مسؤول كردي: «داعش» يعدم أحد أبرز قادته في الموصل بسبب خلافات مالية

بارزاني لوفد أميركي: الشعب الكردي بحاجة إلى المزيد من الأسلحة للدفاع عن نفسه

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2015 - 11:37 صباحًا
مسؤول كردي: «داعش» يعدم أحد أبرز قادته في الموصل بسبب خلافات مالية

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس، أن الشعب الكردي بحاجة إلى المزيد من الأسلحة للدفاع عن نفسه لأنه يعيش في منطقة يكثر فيها التهديدات، بينما ذكر مسؤول كردي، أن تنظيم داعش أعدم أمس أحد قياديه ويدعى (عثمان أبو حفصة) بسبب خلافات داخلية بين صفوف التنظيم في الموصل.
وقال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أمس خلال لقائه وفدا مشتركا من مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين يزور الإقليم حاليا، إن «شعب كردستان يحتاج للمزيد من الأسلحة للدفاع عن نفسه ووجوده لأن هذا الشعب يعيش في منطقة تكثر فيها التهديدات ويكثر فيها التطرف بشكل مستمر». وعن الوضع في مدينة الموصل بعد حرب «داعش»، بين رئيس الإقليم، أن «هذه المدينة وبحكم وجود الكثير من القوميات والأديان والطوائف فيها من الضروري أن تكون صيغة العيش فيها بشكل تكون جميع مكوناتها ضامنة لمستقبلها ويكونون مشاركين في تقرير مصيرهم».
من ناحية ثانية، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»، إن تنظيم داعش أعدم أحد أعضاء ما يسميه «مجلس شورى ولاية الموصل»، مضيفا أن المدعو «عثمان أبو حفصة» الذي أعدمه التنظيم هو عراقي الجنسية، وكان أحد أبرز قياديي «داعش» في الموصل ووجهت له قيادة التنظيم «تهمة التآمر وتم تنفيذ الحكم فيه في معسكر الغزلاني (غرب الموصل)»، مشيرا إلى أن سبب إعدام أبو حفصة يعود إلى خلافات بين مسلحي التنظيم حول توزيع المناصب والأموال والتي تسببت فيما مضى بمواجهات بين عناصر التنظيم.
وكشف مموزيني أيضا عن أن 194 شخصا من أهالي الموصل توفوا خلال المدة القليلة الماضية إثر سوء التغذية والمجاعة التي تعصف بالمدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ أكثر من عام، مبينا أن أكثر الوفيات كانت في صفوف الأطفال وكبار السن والنساء، مستدركا بالقول: «70 في المائة من أهالي الموصل لا يجدون شيئا آخر يأكلونه سوى الخبز والشاي، لعدم امتلاكهم المال لشراء الأغذية من الأسواق». وتابع مموزيني أن تنظيم داعش اعتقل أمس 32 امرأة من الموصل وأعدم ستا منهن فورا لعدم موافقتهن على ممارسة «جهاد النكاح» مع مسلحيه.
ميدانيا، أعلن مموزيني أن قوات البيشمركة «تصدت لهجوم شنه مسلحو (داعش) على مواقعها في محور بعشيقة (شرق الموصل)، حيث قتل في الهجوم أكثر من تسعة مسلحين من (داعش) وأصيب العشرات منهم، فيما لاذ الآخرون بالفرار تاركين وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة، ودمرت قوات البيشمركة ثلاث سيارات تابعة للتنظيم استخدمها أثناء الهجوم».
بدوره، قال العقيد دلشاد مولود، الناطق الرسمي لقيادة قوات بيشمركة الزيرفاني (النخبة)، لـ«الشرق الأوسط»، إن «قوات بيشمركة الزيرفاني وبالتنسيق مع طيران التحالف الدولي عجلة من نوع (هامر) كانت تحمل مدفعا رشاشا تابعة لتنظيم داعش في مرتفعات بادوش المقابلة لمنطقة آسكي الموصل (غرب محافظة نينوى)»، مضيفا أن المسلحين الذين كانوا على متن العجلة قتلوا جميعا، دون أن يكشف عن عددهم.

رابط مختصر