تشكيل أصغر حكومة في الدنمارك منذ 40 عامًا

رئيس الوزراء يعلن عن حكومته الليبرالية بـ16 عضوًا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 29 يونيو 2015 - 11:48 صباحًا
تشكيل أصغر حكومة في الدنمارك منذ 40 عامًا

كوبنهاغن – لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن القصر الملكي الدنماركي أمس أن زعيم الحزب الليبرالي من يمين الوسط لارس لوكه راسموسن عرض على ملكة الدنمارك مارغريت تشكيلة حكومة أقلية جديدة من حزبه، فقط مدعوما بأغلبية برلمانية.

وكشف رئيس الوزراء الجديد لارس لوكه راسموسن أمس النقاب عن تشكيلة حكومته الليبرالية، وسلمت الحكومة الجديدة من 16 عضوا بقيادة راسموسن، السلطة.

وصرح راسموسن بأن نائب رئيس حزبه «فينستره» كريستيان ينسن، سيكون وزيرا للخارجية، فيما آلت وزارة المالية إلى كلاوس هيورت فريدريكسن الذي تولى الحقيبة نفسها في الحكومة السابقة لراسموسن من عام 2009 إلى 2011.

وأعلن راسموسن، أن «وزيرة شؤون الأجانب والاندماج إينجر ستويبرج ستتولى مسؤولية تشديد القوانين الدنماركية الخاصة بمنح اللجوء السياسي»، وهو ما جاء ضمن البرنامج الانتخابي لحزب «فينستره»، وقالت الوزيرة: «إنها وزارة تمثل حلما مطلقا بالنسبة لي»، وتعهدت الحكومة بنشر مسودة قانون الهجرة خلال الأسابيع المقبلة.

ولم يتمكن راسموسن من الاتفاق مع الأحزاب الأخرى في تيار يمين الوسط التي نجحت في الحصول على مقاعد بالبرلمان الذي يضم 179 مقعدا في الانتخابات التي أجريت في 18 يونيو (حزيران) الماضي لتشكيل ائتلاف حاكم، ولذلك أعلن أمس أن حزبه «فينستره» «سينفرد بالحكم».

ويشار إلى أن حكومة راسموسن ستكون الأصغر في عدد الأعضاء في الدنمارك منذ عام 1973، وقال رئيس الوزراء أمس: «نطمح في تعاون على نطاق واسع في البرلمان».

وصعد حزب «فينستره» إلى السلطة بعد الانتخابات رغم حصوله على 19.5 في المائة فقط من إجمالي الأصوات، ليصبح عدد مقاعده البرلمانية 34 مقعدا، أي أنه حل بعد كل من حزب الشعب الدنماركي الشعبوي 37 مقعدا، والحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتهية ولايته 47 مقعدا.

وقال حزب الشعب، إنه «لا يرغب في الحكم ولم تحصل الأحزاب اليسارية على أغلبية»، وإلى ذلك دفع رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها هيلي ثورنينج شميت وحزبها الاشتراكي الديمقراطي إلى الاعتراف بالهزيمة أمام راسموسن.

واعترفت ثورنينج شميت بالهزيمة وأعلنت أنها ستستقيل من زعامة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذي تقوده منذ عام 2005 ورجحت هذه النتيجة عودة لراسموسن إلى رئاسة الوزراء مرة أخرى المدعوم من أعضاء آخرين من تكتل المعارضة.

وصوت مواطنو الدنمارك الخميس الماضي لصالح تغيير الحكومة في ظل توجه صوب اليمين لتنتهي بذلك ولاية رئيسة الوزراء شميت، ذات الميول اليسارية والتي استمرت 4 أعوام كرئيسة للحكومة.

رابط مختصر