عودة التوتر بين كرد العراق وتركيا عبر بوابة “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 7:37 مساءً
عودة التوتر بين كرد العراق وتركيا عبر بوابة “داعش”

أحزاب كردية عراقية تصف تركيا بـــ “عدوة الشعب الكردي” و”المحتلة لجزء كبير من كردستان”، وتأتي حدة اللهجة الكردية تجاه أنقرة على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة عين العرب شمال سوريا واتهام تركيا بتسهيل مرور مسلحي “داعش” عبر أراضيها.
لم يوقف نفي السلطات التركية وقوفها وراء أعمال العنف في مدينة عين العرب – كوباني السورية ومحيطها، من تصاعد حدة الاتهامات الكردية المتعلقة بتورط أنقرة بما حصل هناك.
غفور مخموري، السكرتير العام للاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني، يقول “نحن كاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني ننظر إلى تركيا كعدو للشعب الكردي، وكمحتل لجزء كبير من كردستان. وعلى هذا الاساس ندعو كافة الاحزاب السياسية الكردية أن يواجهوا هذه المحاولات التركية ومساعدتهم لتنظيم إرهابيي داعش”.
أما عضو حركة التغيير، صابر حمزة فيرى أن ما حصل في كوباني التي لا تبعد سوى مئات الكيلومترات عن الحدود أو الاراضي التركية، “كيف تركيا لم ترصد أو تراقب تلك العملية علماً أن الامن الكردي يراقب ويرصد جميع التطورات بعشرات الكيلومترات في الدول التي تجاور تركيا؟”.
الموقف الرسمي لإقليم كردستان لم يبتعد كثيراً عن مواقف الاحزاب الكردية. فبرلمان الاقليم دعا أنقرة إلى إعلان موقف واضح من القضية الكردية لإثبات العكس، فيما لوحت حكومة كردستان بإرسال قوات البيشمركة مجدداً إلى كوباني لمنع تكرار ما وصفتها بالمجزرة.
ويقول طارق جوهر، المتحدث باسم برلمان أقليم كردستان “تركيا لا زال موقفها غير واضح في محاربة الارهاب. أكثر من جهة تؤكد بأن تركيا تقدم تسهيلات لوجستية، ونتمنى أن تثبت تركيا عكس ذلك في تعاملها مع القضية الكردية، لأن هناك إزداوجية في تعاملها مع جرحى كوباني وجرحى داعش”.
وعاد التوتر مجدداً بين كرد العراق وتركيا عبر بوابة “داعش” والنزاع القائم في سوريا. في تحول كبير ولكنه متوقع بحسب الكثيرين، أمام مطالبات صريحة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني بضرورة توفير حماية دولية للكرد في سوريا.
وترى الاوساط الكردية بأن إقامة منطقة حكم ذاتي شمال سوريا خاضعة لحزب العمال الكردستاني، لن تكون إلا مصدر قلق كبير لتركيا التي أبقت على الخيار العسكري بنظرهم مفتوحاً.
المصدر: الميادين

رابط مختصر