عشائر عربية تتعهد بدعم البشمركة لطرد «داعش» من الحويجة

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 5:02 مساءً
عشائر عربية تتعهد بدعم البشمركة لطرد «داعش» من الحويجة

أعلن عدد كبير من شيوخ ووجهاء العشائر العربية في قضاء الحويجة، استعدادهم لمساندة قوات البشمركة الكردية في حال تقدمت باتجاه الحويجة لتحريرها من سيطرة تنظيم «داعش»، في الوقت الذي قتل نحو 40 مسلحاً من التنظيم بقصف جوي استهدف مستودعاً للأسلحة جنوب كركوك.

يأتي ذلك، في وقت كشف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، عن اعتقال المسؤول السابق في حزب البعث، عبدالباقي السعدون، أحد ابرز المطلوبين الذين لم يتم توقيفهم منذ إسقاط نظام الرئيس السابق صدام حسين في عام 2003.

وتفصيلاً، أكد مسؤول محلي عراقي في مجلس قضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك) أن عدداً كبيراً من شيوخ ووجهاء العشائر العربية في القضاء أعلنوا استعدادهم لمساندة قوات البشمركة في حال تقدمت باتجاه الحويجة لتحريرها من سيطرة «داعش».

ونقلت وكالة «باسنيوز» الكردية العراقية عن المسؤول قوله، إن العشائر العربية التي مازالت داخل قضاء الحويجة أبدت استعدادها الكامل بشيوخها وأبنائها لمساندة قوات البشمركة الكردية لتطهير القضاء من مسلحي «داعش».

وأضاف أن عدداً كبيراً من شيوخ ووجهاء عشائر العبيد والجبور والنعيم وغيرها تعهدت بتقديم كل ما من شأنه أن يصب في مصلحة قوات البشمركة، مثل تقديم المعلومات الاستخبارية وإشراك أبنائهم في القتال إلى جانب القوات الكردية، مبيناً في الوقت ذاته أن التنظيم متخوف جداً من تقدم أي قوة عسكرية باتجاه الحويجة. من جهته، كشف رسول عمر، أحد قادة قوات البشمركة في محور كركوك، أن «العمليات العسكرية المستمرة في محافظتي الأنبار وصلاح الدين دفعت عدداً كبيراً من مسلحي (داعش) إلى الهروب صوب قضاء الحويجة».

ولفت إلى أن الحويجة أصبحت حالياً الملاذ الآمن لعناصر التنظيم المسلح، مؤكداً أن عملية اقتحام الحويجة تحتاج إلى تنسيق واستعداد على أعلى المستويات قبل الشروع في أي عملية عسكرية لتحرير القضاء.

وسيطر «داعش» في شهر يونيو الماضي على قضاء الحويجة والنواحي التابعة له (الرشاد والرياض والعباسي والزاب) جنوب غرب كركوك، كما يسيطر حالياً على بعض القرى التابعة لقضاء داقوق (45 كم جنوب كركوك).

من ناحية أخرى، أفاد مصدر أمني بمحافظة كركوك، بأن طيران الجيش العراقي شن غارة على مواقع وتجمعات تنظيم «داعش» جنوب المحافظة.

وأوضح أن القصف الجوي استهدف مستودعاً لتخزين الأسلحة داخل قرية بشير التابعة لناحية تازة، مشيراً إلى أن الغارة الجوية أسفرت عن مقتل نحو 40 من التنظيم وتدمير المستودع بالكامل.

وفي بغداد، كشف العبادي عن اعتقال المسؤول السابق في حزب البعث عبدالباقي السعدون. وقال في كلمة ألقاها خلال احتفال لنقابة الصحافيين العراقيين «أبشركم وأعلن لأول مرة أن جهاز المخابرات تمكن من القبض على المطلوب عبدالباقي السعدون».

وأضاف أن «هذا نصر لقواتنا الأمنية والاستخباراتية في قدرتها على الوصول إلى هؤلاء».

وأوضح ضابط مسؤول في المخابرات، فضل عدم كشف اسمه أو رتبته، أن اعتقال السعدون تم فجر الخميس الماضي «بعد متابعة استمرت أكثر من سنة، وألقي القبض عليه في عملية نوعية من دون مقاومة» في مدينة كركوك شمال بغداد.

وتولى السعدون مناصب قيادية عدة في حزب البعث إبان عهد صدام، وأدرجته الولايات المتحدة على لائحة أبرز المطلوبين بعد سقوط النظام اثر الاجتياح الاميركي في 2003، واتهمته بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء قمع احتجاجات لعراقيين شيعة في عام 1999.

رابط مختصر