الرئيسية / أخبار العالم / باريس تقدر وجود 500 جهادي فرنسي في العراق وسوريا

باريس تقدر وجود 500 جهادي فرنسي في العراق وسوريا

da3esh حددت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية هويات 473 جهاديا فرنسيا موجودين حاليا في سوريا والعراق، بحسب حصيلة أعدت هذا الأسبوع، وفقا لمصدر أمني رفيع.
وأوضح المصدر انه بالإضافة إلى هؤلاء، أحصت أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية 119 جهاديا فرنسيا آخر قتلوا في مناطق النزاع، في حين عاد 217 جهاديا آخر إلى فرنسا.

وإذا أضيف هؤلاء جميعا إلى من هم في طريقهم للالتحاق بالجهاديين في سوريا والعراق أو انهم أبدوا رغبة حقيقية باللحاق بهؤلاء فإن عدد الجهاديين الفرنسيين يرتفع عندها إلى نحو 1800.

وعلى الرغم من أن هؤلاء لا يشاركون جميعا بالضرورة في القتال، ولا سيما النساء بينهم، فإن عودتهم إلى فرنسا بعد أن يكونوا قد ازدادوا تطرفا وتمرسوا بميادين المعارك، تثير قلقا كبيرا لدى السلطات الفرنسية. وبحسب مصادر قريبة من التحقيق فإن السلطات الفرنسية ليس ما يدفعها للاعتقاد حاليا أن ياسين صالحي، المشتبه بتنفيذه اعتداء على مصنع للغاز في ضاحية ليون، ثالث كبرى مدن البلاد، قطع في مستهله رأس مدير في المصنع، سبق أن توجه إلى سوريا أو العراق.

الشبكات الجهادية بين فرنسا وسوريا إلى العراق
إلى ذلك، وجه القضاء الفرنسي إلى ثمانية أشخاص تهما تتعلق بارتباطهم بشبكات جهادية سورية وذلك في إطار ثلاثة تحقيقات منفصلة، كما أفاد، السبت، مصدر قضائي لافتا إلى أن أحد الموقوفين هو شقيق أول جهادي فرنسي تتم ادانته. وأوضح المصدر ان نيكولا مورو (31 عاما) الشقيق الأكبر للفرنسي فلافيان مورو، الذي حكم عليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 بالسجن سبع سنوات بتهمة الجهاد في سوريا والعراق، وجهت اليه تهمة الانضمام إلى عصابة أشرار بهدف المشاركة في نشاطات إرهابية وأودع السجن.
وكان نيكولا مورو توجه في نهاية 2013- مطلع 2014 إلى منطقة نزاع لتسلمه في مطلع الأسبوع السلطات التركية إلى نظيرتها الفرنسية التي اعتقلته فور نزوله من الطائرة. وفي ملف آخر يتعلق بخلية جهادية أخرى في سوريا، وجهت السلطات القضائية اتهامات إلى أربعة فرنسيين من شمال البلاد، بينهم إثنان أودعا السجن.

وأوضح المصدر أن التحقيق في هذه القضية بدأ مطلع 2014 إثر تقدم أب بشكوى الى السلطات يؤكد فيها أن ابنه البالغ اليوم 21 عاما ذهب إلى سوريا، متهما موظفا في مكتبة يبلغ 59 عاما بالتأثير على ابنه ودفعه إلى السفر، وبمداهمة منزل المدعى عليه وجدت قوات الأمن في حوزته مبلغ 10 آلاف يورو نقدا، أما الموقوف الثاني فيبلغ 31 عاما وهو متهم بالمشاركة في تمويل رحلة الشاب الجهادي إلى سوريا. أما المتهمان الآخران فيبلغان 20 و22 وتم إطلاق سراحهما مع ابقائهما قيد المراقبة القضائية.

وبخصوص التحقيق في الشبكة الجهادية الثالثة فقد اعتقل المتهمون فيها في منطقة كان وهم شقيق وشقيقة وزوجة رشيد رياشي الذي توجه إلى سوريا في خريف 2012 وقد وجه إليهم القضاء تهمة الانضمام إلى عصابة أشرار بهدف المشاركة في نشاطات ارهابية، وأطلقت السلطات سراح الشقيق والشقيقة مع ابقائهما تحت المراقبة القضائية في حين اودعت الزوجة خلف القضبان بانتظار محاكمتها.

بمساهمة: ا.ف.ب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*