الرئيسية / أخبار العراق / السعدون يقر معارضته للدوري ويؤكد: انتقلت إلى محافظات عدة بأسماء وهمية

السعدون يقر معارضته للدوري ويؤكد: انتقلت إلى محافظات عدة بأسماء وهمية

abdulba8i alsa3doonالمدى برس/ بغداد
عرضت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الأحد، اعترافات نائب أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث المنحل عبد الباقي عبد الكريم السعدون، وفيما قر السعدون خلال اعترافه بمعارضته لنائب رئيس مجلس قيادة الثورة السابق عزة الدوري لـ”مخالفته قيم الحزب”، أكد تنقله بمحافظات عدة داخل القطر بأسماء وهمية.
وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة في العراق يحيى رسول عبد الله في مؤتمر صحفي عقده بمقر العمليات وحضرته (المدى برس) وتم فيه عرض اعترافات قصيرة للسعدون، إن”عملية إلقاء القبض على نائب أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث المنحل عبد الباقي عبد الكريم السعدون تمت بجهود وطنية واستخباراتية ميدانية استمرت أشهر عدة حتى تمكنت الأجهزة الأمنية العراقية من القبض عليه في الساعة الخامسة من مساء، يوم الأربعاء (24 حزيران 2015)، في محافظة كركوك”.
من جهته قال عبد الباقي السعدون خلال اعترافاته، أن “مسقط رأسي محافظة ذي قار في سوق الشيوخ ومن مواليد 1945 وعضو قيادة قطر العراق بدءاً من (8/ 7/ 1995) وبعد الاحتلال تواصلت العمل بالحزب من تاريخ (12/4/2003)”.
وأضاف السعدون، “اختلفت مع عزة الدوري لمخالفته قيم الحزب وتكرار التجاوزات، فانتخبت أمين سر قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي في (كانون الثاني 2014) الى أن تم اعتقالي”، مؤكداً “انتقلت إلى محافظات عدة داخل القطر بأسماء وهمية”.
وكان مصدر امني في محافظة كركوك أفاد، يوم السبت (السابع والعشرين من حزيران 2015)، بأن قوة أمنية اعتقلت عضو قيادة قطر العراق في حزب البعث المنحل عبد الباقي عبد الكريم السعدون، جنوبي كركوك،(250 كم شمال بغداد)، فيما يعد السعدون ابرز قيادات النظام السابق وهو المطلوب رقم 40 في القائمة الاميركية.
وكان السعدون يحمل الرقم 40 وهو ضمن قائمة المطلوبين الـ55 التي أصدرتها القوات الأميركية بعد دخولها العراق في العام 2003، وشغل منصب عضو قيادة قطر العراق في حزب البعث، وعمل مسؤولاً لتنظيمات الجنوب ورئيساً للمجلس الوطني العراقي (سابقاً) ومسؤولاً لتنظيمات بغداد الكرخ.
وعرف عنه اختلافه مع جناحي البعث اللذين يقودهما عزة إبراهيم الدوري ومحمد يونس الأحمد بسبب نشاط تنظيم القاعدة وظهور (داعش) فضلاً عن تمسكه بوحدة البعث العربي من دون الإشارة للطائفة أو القومية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*