الحشد يستبعد أي تأثير أميركي على معارك الأنبار وصلاح الدين ويؤكد: نحن أصحاب القول الفصل

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 يونيو 2015 - 11:55 مساءً
الحشد يستبعد أي تأثير أميركي على معارك الأنبار وصلاح الدين ويؤكد: نحن أصحاب القول الفصل

المدى برس/ بغداد
استبعدت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الأحد، وجود أي ضغط أميركي أدى لتأخير حسم المعارك في محافظتي الأنبار وصلاح الدين وخاصة بعد استيلاء تنظيم (داعش) على مدينة الرمادي، وأكدت عدم وجود “خطوط حمر” على مهاجمة قواتها أي منطقة يتواجد فيها ذلك التنظيم الذي يستهدف العراقيين كافة، فيما شددت على أنها صاحبة “القول الفصل” في حسم المعارك بما فيها تلك المتعلقة بتحرير بيجي والصينية والفلوجة.
وقال المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي كريم النوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن “الحشد يستبعد وجود ضغط أميركي على الحكومة العراقية بشأن تأخر حسم المعارك في الأنبار وبيجي والصينية”، مبيناً أن “مثل ذلك الكلام قد ينطوي على شيء من الصحة قبل استيلاء داعش على الرمادي، لكنه أصبح الآن مستبعداً تماماً”.
وأكد النوري، على “عدم وجود خطوط حمر على مهاجمة الحشد الشعبي أي منطقة تتواجد فيها عصابات داعش الإرهابية التي تستهدف العراقيين كافة”، مشدداً على أن “الحشد الشعبي هو من يقرر حسم المعركة، وأنه ينتظر استكمال التعزيزات لبدء معركة تحرير بيجي والصينية والفلوجة”.
وكان مراقبون أمنيون عدوا أن حسم العمليات العسكرية بمحافظة الأنبار وبعض مناطق صلاح الدين، كالصينية وبيجي، شهد تأخراً واضحاً، الأمر الذي يبين تأثير الإدارة الأميركية على سير تلك العمليات، في وقت بينت مصادر مطلعة وجود اختلاف بوجهات النظر بين رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، والإدارة الأميركية بشأن تحرير الأنبار، ففي حين يفضل العبادي تحرير الرمادي قبل الفلوجة، ترى الإدارة الأميركية أن تحرير الفلوجة أفضل، لأن القضاء يمثل معقل داعش في الأنبار، وتحريره يعني كسر قوته بالمحافظة.
وكان عضو مجلس محافظة الأنبار، فرحان محمد، أكد في (الـ17 من حزيران 2015 الحالي)، أن معارك تطهير مدينة الرمادي (110 كم غرب العاصمة بغداد)، لم تشهد أي “تقدم”، وفي حين وصف دور طيران التحالف الدولي بـ”الضعيف”، بين أن تأخر عمليات تطهير المدينة سيصعب تحريرها.
وتشهد الأنبار معارك عنيفة نتيجة سيطرة (داعش) على أغلب مدن المحافظة، في حين تواصل القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر التصدي للتنظيم.
على صعيد متصل أكد مجلس محافظة صلاح الدين، في (الـ19 من حزيران الحالي)، أن قاطع بيجي “ما يزال ساخناً”، وأن الجهات المحيطة بمصفى القضاء،(40 كم شمال تكريت)، ما تزال بيد داعش، باستثناء الغربية منها، مبيناً فشل محاولات “الإرهابيين” لاستعادة السيطرة على حقول نفط عجيل وحمرين.
وكان تنظيم داعش قد استولى على مدينة تكريت، (170 كم شمال العاصمة بغداد)، والمدن المحيطة بقضاء سامراء، (40 كم جنوب تكريت)، بعد أحداث العاشر من حزيران 2014 المنصرم، قبل أن تتمكن القوات العراقية والحشد الشعبي من تحرير المدينة بالكامل نهاية آذار 2015.

رابط مختصر