كتلة سنية عراقية تتحفظ على اجتماع أمني مع إيران وسوريا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 26 يونيو 2015 - 6:59 مساءً
كتلة سنية عراقية تتحفظ على اجتماع أمني مع إيران وسوريا

بغداد ـ «القدس العربي» وكالات: أبدت كتلة اتحاد القوى (أكبر كتلة سُنية في البرلمان العراقي)، تحفظها على اجتماع أمني مرتقب انعقاده بين كل من العراق وسوريا وإيران، الأسبوع المقبل، لبحث ملف مكافحة «الإرهاب»، داعية حكومة بلادها إلى توسيع قاعدة الدول المشاركة في هذا الاجتماع.
وقال ظافر العاني المتحدث باسم الكتلة، في بيان الخميس، إنه «ليس هنالك مصلحة للعراق في المشاركة بالاجتماع الثلاثي الأمني المرتقب لبحث قضايا الإرهاب مع حكومتي طهران ودمشق».
وأضاف أن «اجتماعاً كهذا سيثير الارتياب أكثر مما يبعث على الاطمئنان».
وكان مستشار العلاقات الخارجية في الحكومة الإيرانية، علي أكبر ولايتي، قال الاثنين الماضي، في تصريحات صحافية، إن اجتماعاً ثلاثياً بين بلاده وسوريا والعراق، سيُعقد في بغداد لبحث مكافحة «الإرهاب».
وتساءل المتحدث باسم الكتلة السنية عن سبب عدم دعوة أكثر من دولة مجاورة للعراق، قائلاً «كان المعيار الذي تم اعتماده أن تقتصر الدعوة على حكومات هذه الدول فقط كونها مجاورة للعراق، فإن هنالك أكثر من دولة مجاورة لنا، لماذا لا تُدعى لهكذا اجتماع».
وتابع: «إن كان الهدف هو البحث في سبل مكافحة الإرهاب، ولاسيما تنظيم الدولة الإرهابي، فإن دولاً عربية وإقليمية أخرى معنية بالموضوع، وهي عضو في التحالف الدولي لمقاتلة التنظيم، فلماذا تم استبعادها؟».
وفي هذا السياق، دعا العاني، الحكومة العراقية إلى توسيع قاعدة الدول المشاركة في الاجتماع الأمني هذا أو»جعلها اجتماعات ثنائية لا تثير الارتياب».
يشار إلى أنه لم يصدر عن حكومة بغداد، حتى اليوم، أي بيان رسمي بشأن هذا الاجتماع، وموعد انعقاده بالتحديد.
وكانت طهران أعلنت أن عدداً من قادتها العسكريين موجودون في العراق، لتقديم المشورة العسكرية والتدريب للجيش العراقي والميليشيات التي تقاتل «الدولة الإسلامية»، الذي سيطر في 10 حزيران/ يونيو من العام الماضي على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في الشهر نفسه قيام ما أسماها «دولة الخلافة».

رابط مختصر