وثائق جديدة لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي تكشف تعاون سياسيين عراقيين مع “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 يونيو 2015 - 4:20 مساءً
وثائق جديدة لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي تكشف تعاون سياسيين عراقيين مع “داعش”

كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية، الأربعاء، عن وثائق جديدة لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي رفعت عنها السرية مؤخرا تشير إلى تعاون بعض السياسيين العراقيين مع تنظيم “داعش”، فيما اشارت الى سعي أولئك السياسيين للحصول على منافع شخصية وإضعاف “يد الكرد” في المناطق العراقية المختلطة.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، إن “وثائق تتعلق بتنظيم داعش في العراق، ورفعت عنها السرية مؤخرا، تم الاستيلاء عليها خلال غارة عراقية أميركية عام 2010 وتم نشرها من قبل مركز مكافحة الإرهاب في كلية ويست بوينت العسكرية”، مبينا ان “تلك الوثائق أشارت إلى أن تعاون بعض السياسيين البارزين مع تنظيم داعش الإرهابي يعود إلى ما قبل عام 2009 حينما كانت المجاميع الإرهابية لتنظيم القاعدة آنذاك تواجه أحلك ساعاتها”.

وأضاف التقرير، أن “البعض من أولئك السياسيين قد عملوا مع داعش من اجل منافعهم الشخصية والبعض من اجل منافع اهل السنة، بينما البعض الآخر كان من اجل إضعاف يد الكرد في المناطق العراقية المختلطة في شمال البلاد”، لافتا الى أنه “في الوقت الذي تراجعت فيه هذه التهديدات إلى الخلف حاليا لكنها من المرجح أن تعاود الظهور مجددا إذا تحسنت الأوضاع الأمنية فيما يمارس أولئك السياسيون أنفسهم الضغط على الولايات المتحدة لإرسال الأموال والأسلحة إلى تلك المليشيات”.

وتابع أن “وثيقة من تلك الوثائق كانت تتضمن رسالة تم إرسالها إلى أبو عمر البغدادي الذي كان زعيما للجماعات الإرهابية قبل أبو بكر البغدادي تشير إلى أن ما يسمى بالدولة الإسلامية قد أنشأت تعاونا سياسيا مع بعض القادة البارزين عام 2009 وهو ما يعطيها الفرصة للابتزاز والرشاوى وتكوين الإيرادات للتنظيم الإرهابي وممارسة النشاط في الموصل وما حولها”.

وتثير محاولات تنظيم “داعش” لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن “قلقها” حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.

رابط مختصر