الموصل: عملية التحرير ستبدأ خلال أيام

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 23 يونيو 2015 - 9:43 مساءً
الموصل: عملية التحرير ستبدأ خلال أيام

أعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الموصل محمد إبراهيم أنه تمّ استكمال الاستعدادات للبدء في عملية أولية من أجل تحرير الموصل من تنظيم «داعش» في غضون أيام عدّة.

وأشار إبراهيم إلى أن العلمية تهدف إلى تطهير جنوب الموصل ومنطقة السد من عناصر «داعش»، وستكون خطوة أولى من أجل تحرير مركز المدينة، وفي حال نجاحها ستدشن عملية عسكرية أوسع نطاقاً.
وقال إبراهيم إن قوات الجيش العراقي والبيشمركة ستشارك في العملية، وتوقّع أن لا يتمكن مقاتلو «داعش» من الحركة بسرعة بسبب ارتفاع درجات الحرارة. كما صرّح أن «قوات سنيّة مؤلفة من 4 آلاف عنصر مستعدة للمشاركة في عملية تحرير الموصل»، إلّا أنها بحاجة إلى أسلحة وذخائر. ودعا إبراهيم إلى الإسراع في تسليح تلك القوات التي تتولى الحكومة المركزية تدريبها بالقرب من أربيل.
ولفت المسؤول العسكري إلى شن طائرات التحالف غارات على مواقع تابعة لـ«داعش» في الموصل الأسبوع الماضي، ما تسبب في إشاعة التوتر بين عناصر التنظيم، وفقاً لقوله.
وتخطّط الحكومة العراقية للضغط على «داعش» عبر التقدم باإتجاه مناطق سيطرته من الأماكن التي توجد فيها قوات البيشمركة شمال وشمال غربي الموصل.
والتقى وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ورئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري رئيس إقليم شمال العراق مسعود بارزاني، في أربيل الجمعة الماضي، وبحثوا تفاصيل عملية تحرير المدينة.
وفي 10 حزيران/يونيو 2014، سيطر تنظيم «داعش» على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة شمال وغرب وشرق البلاد.

البنتاغون: مقتل قيادي كبير في «داعش» بغارة جوية على الموصل

أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيف وارن، أن قوات «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة، قتلت القيادي الكبير في تنظيم «داعش»، التونسي علي عوني الحرزي.
وأشار وارن في بيان صحافي، إلى أن «عملية استهداف الحرزي المتهم بتورطه في هجوم قنصلية واشنطن بمدينة بنغازي الليبية عام 2012، نُفّذت في الخامس عشر من حزيران/يونيو الجاري».
كذلك لفت إلى أن «داعش»، خسر الكثير بمقتل القيادي التونسي «الذي كان يملك ارتباطات مع العديد من الأشخاص في شمال أفريقيا والشرق الأوسط المسؤولين عن عملية تجنيد الشباب في صفوف التنظيم».
إلى ذلك، قال عضو الغرفة الأمنية المشتركة بمدينة سرت شرق ليبيا، سليمان التارقي، «إن أكثر من 10 مسلحين من تنظيم داعش، لقوا مصرعهم، في غارة جوية بمنطقة النوفلية شرق المدينة».
وأشار التارقي، في حديث للصحافة، إلى أن سلاح الجو التابع لرئاسة أركان حكومة الإنقاذ، نفّذ مساء أمس، غارتين جويتين وصفهما بالناجحتين على مواقع لمقاتلي داعش، الذين يسيطرون على المنطقة منذ آذار/مارس المنصرم، ويحتلون مقرات شركات أجنبية ومحلية ويستخدمونها مقراتٍ لهم.
وأوضح التارقي: «أن التنظيم، رغم إعلانه السيطرة على عدد من المناطق، إلا أن سيطرته لا تتجاوز وجوده داخل مقار حكومية أو مقار شركات، بينما تنعم أغلب أحياء المناطق بحياة عادية بسبب الطبيعة القبلية لهذه المناطق التي ترفض سيطرة أي عنصر خارجي عليها».
يُذكر أن «التحالف الدولي» بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، ضد تنظيم «الدولة الإسلامية»، بدأ أولى ضرباته ضد التنظيم في 19 أيلول/ سبتمبر 2014

(الأناضول)

رابط مختصر