“حماس العراق” تقاتل مع “الحشد الشعبي” ضد “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 21 يونيو 2015 - 10:24 صباحًا
“حماس العراق” تقاتل مع “الحشد الشعبي” ضد “داعش”

أكد تنظيم داعش الإرهابي، أن “حماس العراق”، والمعروفة بـ”الحزب الإسلامي” تتحد مع قوات الحشد الشعبي وسرايا الخرساني الشيعية لقتالهم. ونشرت وكالة الأنباء “حق”، التابعة للتنظيم، أمس، أن حماس العراق التي تشكّلت في العام 2007، فما زالت تتعاون مع القوات الحكومية والحشد الشعبي وتقاتل إلى جانبهما، رغم مقتل الكثير من قادة حماس العراق والحزب الإسلامي على يدّ الميليشيات الشيعية.
وذكرت، أن حماس العراق تحاول الإبقاء على ما تبقى من نفوذه وسلطاته، ويقدم خدمات للحكومة والحشد دون مقابل، عن طريق تجنيد أكبر عدد من شباب السُنَّة بدعوى الدفاع عن مناطقهم ضدّ تهديدات داعش، وسحب ذريعة الحشد للدخول إلى المناطق السُنيَّة.
وأشار التنظيم، إلى أن حماس العراق تسعى لتكوين قوّة تُظهره بمظهر الممثل لسُنّة مدينة “ديالى”، لكنّه قدْ لا ينجح في مسعاه، لأن السنة يدركون أنّ الاعتقالات التي تطالهم هي نتاج وشاية عناصر صحوات حماس العراق بذريعة الانتماء، كما يرون بأمِّ أعينهم كيف تسمح قيادة الحشد للمنتمين لـ”الحزب الإسلامي” وحماس العراق، دون غيرهم من السُنَّة، بحمل السلاح والتجول أثناء فرض حظر التجوال. واستعانت حق بتصريحات أحد نشطاء العراق يدعى “سلام الخزرجي”، مؤكدًا أن غالبية السُنَّة إمّا أنّهم قد نزحوا، أو بدءوا بالنزوح من مناطقهم إلى كركوك وإقليم كردستان، بسبب استهدافهم من قبل الحشد الشعبي، بما فيهم أبناء مناطق لمْ يدخلها مقاتلو الدولة نهائيًا.
وتابع الخزرجي: “السلطات المحلية تابعة تمامًا لقادة الحشد الشعبي، وهم من يتحكمون بالملف العسكري والأمني، ولا توجد قوّة أخرى تمتلك القرار، لذلك لمْ تُتخذ ضدّهم أيّة إجراءات، حتى من الحكومة في بغداد، ومع استمرار هذه الممارسات والانتهاكات ضدّ السُنَّة، فإن قبول هؤلاء بالدولة الإسلامية يزداد يومًا بعد يوم، وأتوقع أنْ تشهد محافظة ديالى عمليات عسكرية واسعة ذات صبغة طائفية”.

رابط مختصر