هل تفيد أفلام الـ سكس في نجاح العلاقة الجنسية عند الأزواج؟!

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 2:21 صباحًا
هل تفيد أفلام الـ سكس في نجاح العلاقة الجنسية عند الأزواج؟!

يقوم بعض الأزواج بمشاهدة مادة فلمية عن العلاقة الجنسية قبل ممارسة العلاقة الحميمة، فهل هذا شيء ايجابي؟؟ وهل هو مفيد فعلاً للزوجين في نجاح العلاقة الزوجية؟؟ ولماذا يلجا الأزواج إلى مثل هذه المشاهدات؟؟ ثم ما رأي العلم والطب بذلك، وكيف تؤثر الأفلام الإباحية على العلاقة الزوجية؟!

قبل الإجابة عن جميع هذه التساؤلات نفتتح المقال بقوله تعالى في سورة النور: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ [30] وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) [31].

وهذا دليل واضح من القران الكريم على حرمة النظر إلى عورات الغير، وضرورة غض البصر عند المرور بمثل هذه المشاهد، وليس هذا فحسب ففي السطور التالية بيان للعديد من الأمور التي أثبتها العلم للتأثير السلبي لهذه الأفلام على الصحة.

فهناك تأثير سلبي لهذه الأفلام على قلة حالات الزواج؛ حيث أكدت دراسة أميركية على وجود علاقة عكسية بين انتشار الأفلام الإباحية وقلة حالات الزواج، وبحسب أم بي سي، تمكن باحثون في معهد “بون” من إيجاد علاقة وثيقة بين انتشار الأفلام والمواد الإباحية وبين قلة الزيجات، وذلك اعتماداً على آراء الشعب الأميركي نفسه.

فضلاً عن ذلك فقد وجد أن مشاهدة الأفلام تنتشر بين الرجال أكثر من النساء؛ حيث أظهرت دراسة أسترالية، بحسب جراسا أن 70% من الرجال و30% من النساء يشاهدون أفلاماً إباحية على الإنترنت.

وبعد هذه الحقائق نبين أهم الآثار السلبية التي تعود على الزوجين من مشاهدة مثل هذه الأفلام وذلك كما ورد في مجلة الرجل:

• بسبب مشاهدتك لطرق عنيفة ومباشرة للعلاقات الجنسية في الأفلام الإباحية، فستصبح لا إراديا تطبق هذه الأساليب على شريكتك والتي تكون غالباً عنيفة وبعيدة عن المغازلات والمداعبات التي تعتبر أساسية في المعاشرة الجنسية.

• كذلك فإن استمرارك في مشاهدة هذه الأفلام ستشعرك بالملل أثناء إقامة علاقة مع زوجتك، وذلك بسبب غياب الإثارة المبالغ فيها التي تعودت على رؤيتها في الأفلام الإباحية.

• أيضاً تبدأ رغبتك الجنسية في التدهور بسبب تعودك على النشوة المنفردة، لدرجة أنك ستبدأ بتفضيل مشاهدة الأفلام الإباحية على إقامة علاقة كاملة مع زوجتك.

• كما أن اعتيادك على مشاهدة الأفلام الإباحية تجعلك لا تعرف شيء عن التودد والمغازلة، التي تعتبر عاملا أساسياً في العلاقة الجنسية، الشيء الذي لن تتقبله الزوجة وتعتبر إهانة وقلة مهارة منك.

• في حالة إدمانك على مشاهدة الأفلام الإباحية، فستعاني سريعاً من مشكل سرعة القذف، ولن تتمكن من معالجة هذه الحالة إلا بالتوقف عن مشاهدة الأفلام والتعود على إقامة علاقة جنسية عادية وطبيعية.

• الأفلام الجنسية تبين المرأة كسلعة فقط، تشعل بها رغباتك بدون الاهتمام باحتياجاتها، لذلك فإدمانها سيهدد علاقة الزوجية لأنك دائما ستفكر في نشوتك فقط ولن تفكر في إشباع الطرف الأخر.

أما عن الأسباب التي قد تدفع البعض لمشاهدة مثل هذه الأفلام، فقد يكون السبب الأول والرئيس هو عدم معرفتهم للآثار السلبية المترتبة على ذلك، كذلك عدم الوعي الكامل بمدى قدسية العلاقة الجنسية بين الرجل والمرأة، بالمقابل لا يتعذر بعض الرجال بحاجتهم لمثل هذه الأفلام كون زوجاتهم غير قادرات على إشباعهم، فأنت سيد الموقف في العلاقة وبإمكانك إدارة الأمور وتثقيف زوجتك بما يعود على علاقتكما بالإيجاب.

رابط مختصر