الرئيسية / أخبار العراق / موجة نزوح من جنوب نينوى باتجاه الموصل والدواعش يتساهلون مقابل أموال

موجة نزوح من جنوب نينوى باتجاه الموصل والدواعش يتساهلون مقابل أموال

da3esh moselنينوى ـ خدر خلات:

تشهد مناطق جنوبي الموصل موجة نزوح باتجاه المدينة على وقع صوت المدافع الذي بات يقترب من تلك المناطق وسط تساهل من عناصر تنظيم داعش مقابل اموال ورشى مالية، فيما اقدم التنظيم على التهديد بمعاقبة المفطرين بوضعهم في قفص بمكان عام ومنحهم صمونة وكمية من التمر للفطور والسحور، بينما باتت منطقة الغابات المتنفس الوحيد لاهل الموصل للهرب من الحر وانقطاع الكهرباء.
وقال مصدر امني عراقي مطلع بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “مناطق جنوبي مدينة الموصل مثل القيارة والشرقاط وحمّام العليل بدات تشهد موجة نزوح باتجاه مدينة الموصل بعد اقتراب صوت المدافع والانفجارات من تلك المناطق، بالرغم من ان اوامر تنظيم داعش الارهابي بهذا الشان هي المنع البات لاي خروج للاهالي من تلك المناطق لان التنظيم يريد استخدامهم كدروع بشرية”.
واضاف “تمكنت العشرات من العوائل من الافلات والوصول للموصل، بعد ان دفعوا اموالا تتراوح بين المليون والمليون والنصف مليون دينار عراقي لقيادات محلية تابعة للتنظيم بتلك المناطق، وفي الوقت نفسه يقوم التنظيم بتحريك قطعاته في تلك المناطق لايهام عناصره والاهالي ان تعزيزات عسكرية تتوافد اليهم”.
واشار المصدر الى ان “معلوماتنا تشير الى وجود فوضى بين صفوف التنظيم في مناطق جنوب الموصل، والعناصر المحلية تسعى للهرب متى ما تحين لها الفرصة، لكن مشكلتهم هي مع العناصر الارهابية من حملة الجنسيات الاجنبية الذين يمنعونهم من الهروب ويتهمونهم بالتخاذل والجبن والبحث عن الاموال والمسروقات بدون رغبة حقيقية في ما يسمونه الجهاد في سبيل الدفاع عن ارض الخلافة”.
على صعيد اخر، قال ناشط موصل بان “عناصر ما يسمى بديوان الحسبة كشفوا عن اسلوب التنظيم الارهابي في معاقبة المفطرين من اهالي نينوى في شهر رمضان في اول ايامه”.
واضاف “قام التنظيم بجلب قفص حديدي في منطقة باب الطوب، شبيه بذلك الذي يستعرض به التنظيم اسراه، وقال عناصر الحسبة لعشرات المواطنين الذين تجمهروا لمعرفة ما يحدث، ان هذا القفص سيكون خاصا لمعاقبة المفطرين الذين لا يلتزموا بالصيام، وسيتم احتجازهم لنحو اسبوع داخل هذا القفص، وسيتم منحهم قطعة صمون واحدة وكمية قليلة من التمر وقت الفطور، و نفس الشيء وقت السحور، وان الحبس سيكون علنا كي يصبح ذلك المفطر فرجة وعبرة لمن لا يلتزم بالصيام بشهر رمضان”.
ولفت المصدر الى ان “الارتفاع الحاد بدرجات الحرارة وزيادة ساعات قطع الكهرباء الذي بات يصل الى 22 ساعة يوميا، دفع اهالي الموصل الى التوجه الى منطقة الغابات السياحية وضفاف نهر دجلة وسط مراقبة شديدة من عناصر التنظيم مخافة حدوث اي امر مخالف لمفاهيم التنظيم من ناحية الازياء والاختلاط او وجود مفطرين يستغلون الزحام”.
وتابع “الاهالي يحاولوا الانزواء داخل الغابات للهروب من عيون عناصر التنظيم، فيما الاخيرين لا يتركون شاردة تفوتهم ويسالون عن اية حالة تثير ريبتهم، الامر الذي يضايق اهل الموصل الذين اغلبهم من عوائل محافظة ومعتدلة”.

عمليتان لكتائب الموصل
في غرة رمضان
نجحت كتائب الموصل المسلحة من تنفيذ عمليتين مسلحتين ضد عناصر تنظيم داعش مع غرة شهر رمضان.
فقد تمكنت مفرزة تابعة للكتائب من قتل الارهابي رامي محمود الحديدي الملقب (ابو عبد الرحمن) في منطقة تل الرمان (جنوب غرب الموصل) علما ان المقبور كان يعمل في ما يسمى بـ (الامنية)، فيما نجحت مفرزة اخرى تابعة للكتائب من تفجير عبوة ناسفة قرب نقطة سيطرة العقرب استهدفت عجلة نوع ميتسوبيشي بيك آب كان يستقلها الارهابي احسان احمد وكان بمعيته عنصر مجهول الهوية، واسفرت العملية عن تدمير العجلة ومقتل من كان فيها، علما ان المقبور احسان احمد كان يعمل في صناعة العبوات وصواريخ الكاتيوشا المحلية الصنع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*