صحف عالمية: الدروز في إسرائيل.. واستخدام “داعش” الأطفال كإنتحاريين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 11:17 صباحًا
صحف عالمية: الدروز في إسرائيل.. واستخدام “داعش” الأطفال كإنتحاريين

تناولت الصحف البريطانية الصادرة السبت عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها ما تقول إنه مناشدة الدروز في إسرائيل لحكومتهم لحماية الدروز في سوريا وكيف يستخدم تنظيم “داعش” الأطفال كمفجرين انتحاريين.

البداية من صحيفة الفاينانشال تايمز ومقال لجون ريد بعنوان “الدروز يناشدون إسرائيل بشأن أبناء دينهم في سوريا”.

ويقول ريد إنه يمكن للأقلية الدرزية في إسرائيل أن تتابع من أعلى مرتفعات الجولان المحتلة بلدة حضر السورية ذات الأغلبية الدرزية التي يحاصرها الجهاديون. وعلى بعد مئات الأمتار فقط يمكن سماع أصوات طلقات مدفعية متفرقة.

وتقول الصحيفة إن حضر هي آخر بلدة درزية ما زالت في أيدي الحكومة السورية على طول خط وقف إطلاق النار في الجولان ويحاصرها هذا الأسبوع مسلحون من جبهة النصرة، الجماعة ذات الصلة بالقاعدة.

وتضيف الصحيفة أن الدروز كانوا عادة ما يتمتعون بحماية الجيش السوري، ولكن مع تراجع سطوة النظام، يخشى الكثيرون أن يتعرضوا لاضطهاد ديني عنيف، كالاضطهاد الذي تعرض له المسيحيون والأيزيديون على يد تنظيم “داعش”. وتزايدت هذه المخاوف في العاشر من يونيو عندما قتلت جبهة النصرة 20 درزيا في قرية بشمال شرقي سوريا.

وأدى القلق على مصير الدروز في سوريا إلى تدفق تعاطف الدروز في إسرائيل، والذين يقدر عددهم بنحو 130 ألفا ويتركزون في الجولان والجليل، وناشد الكثير منهم الحكومة الاسرائيلية التدخل لنجدة المحاصرين.

وتقول الصحيفة إن أي إبداء للتعاطف من جانب إسرائيل يضعها في مأزق، فالسياسة الإسرائيلية الرسمية إزاء الصراع في سوريا هي الحياد وأي إجراء تتخذه قد يصب في مصلحة الرئيس السوري بشار الأسد أو حليفه حزب الله، الخصم اللدود لإسرائيل.

وترى الصحيفة أن تدخل دروز الجليل في الاحتجاجات هذا الأسبوع يزيد من الضغط على حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، لأن دروز إسرائيل، على النقيض من دروز الجولان المحتل، يخدمون في الجيش الإسرائيلي ويمكنهم ممارسة ضغوط داخل إسرائيل.

وردا على الاحتجاجات المتزايدة، قال مسؤولون إسرائيليون إن إسرائيل قد تكون مستعدة لإيواء بعض اللاجئين الدروز إذا كانت حياتهم في خطر.

كلمات غير حكيمة
وننتقل إلى افتتاحية صحيفة الإندبندنت التي جاءت بعنوان “كلمات كاميرون غير الحكيمة”. وتقول الصحيفة إن تعليقات رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بشأن تغاضي المسلمين عن فظائع تنظيم “داعش” ستثير حفيظة وعداء من يحتاج إلى دعمهم.

وتقول الصحيفة إنه عندما تحدث كاميرون بالأمس عن الدور الذي يمكن أن يضطلع به المسلمون في التصدي لإغواء الانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية، كان محقا في جوهر ما قاله، ولكن توجد بعض علامات الاستفهام حول تعليقات كاميرون.

وترى الصحيفة أنه في المقام الأول يجب التساؤل عما إذا كانت هذه الدعوة العامة ستلقى استحسانا من متلقيها.

وترى الصحيفة أن كاميرون في حديثه عن الحاجة إلى الاندماج، كثيرا ما بدا كما لو كان يعقد مقارنة متعالية عن الفرق بين “نحن” و”هم”، وتضيف الصحيفة أن ذلك ليس الطريقة المثلى لزيادة حس الانتماء لدى الشباب البريطاني المسلم.

وتقول الصحيفة إن ما يثير القلق بصورة خاصة هو وصف بعض المسلمين بأنهم “يغضون الطرف” عن تنظيم “داعش”، حيث يشير ذلك إلى احتمال انتشار التأييد بين المسلمين في بريطانيا للفظائع التي نراها في سوريا والعراق.

وترى الصحيفة أيضا أن الحديث عن التغاضي عما يرتكبه تنظيم “داعش” من فظائع يلقي بالشبهات على المسلمين الذين يريدون المضي قدما في حياتهم ولا رغبة لديهم في الحديث عن الإرهاب أو التطرف.

تجنيد الأطفال
وفي صحيفة التايمز نطالع مقالا لهانا لوسيندا سميث بعنوان “صبية يصفون كيف حولهم تنظيم “داعش” إلى مفجرين انتحاريين”.

وتقول سميث إنه بالنسبة للصبية الذين يعيشون تحت حكم تنظيم “داعش” لا يوجد سوى واحد من خيارين: التدرب على القتال ليصبح جهاديا أو التدرب على أن يكونوا مفجرين انتحاريين.

ومان محمد (15 عاما) من الذين اختاروا أن يصبحوا جهاديين بينما اختار شقيقه الأكبر (19 عاما) التطوع في قائمة الراغبين في الشهادة.

ويقول محمد إن نحو 500 صبي كانوا في الانتظار لكتابة اسمهم في القائمة وإن الكثيرين منهم كانوا من الأجانب.

ويضيف محمد إن الانضمام لقائمة المفجرين الانتحاريين لأنها “أسرع وسيلة لدخول الجنة “، ولكنه يضيف أنه لم يرد الانضمام إلى أخيه.

وتقول الصحيفة إن محمد وصديقه خليل (14 عاما) يبدوان في عمر أقل من عمريهما، ولكنهما يتحدثان مستخدمين الشعارات الدعائية لتنظيم “داعش”.

رابط مختصر