حزب الله يتحكّم بحركة أبو مالك التلي

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 9:00 مساءً
حزب الله يتحكّم بحركة أبو مالك التلي

في إنجاز نوعي ضمن العملية العسكرية التي تنفذها المقاومة والجيش السوري ضد تنظيم «داعش» في جرود عرسال، قُتل القيادي في التنظيم المدعو «أبو عائشة الليبي» وستة مسلحين آخرين، إثر استهدافِ المقاومة اجتماعاً لهم في خربة حمام عند أطراف جرد عرسال بينما كانوا يعدُّون لهجوم على جرد بعلبك. كما دمَّرت المقاومةِ آليتين لمسلحي «داعش» في المنطقة نفسها ما أدَّى إلى مقتل وجرح من فيهما وقد عرف من القتلى القيادي أبو عكرمة الزهوري والمدعو احمد عبد المحسن.

وفي هذا السياق أكد مصدر عسكري مطلع على سير العمليات في جرود عرسال لـ«البناء» أن «الاستراتيجية التي تتبعها المقاومة والجيش السوري في المعركة مع داعش هي الإمساك بالمداخل والممرات الأساسية وخطوط الإمداد للجماعات المسلحة والتي أصبحت جميعها في قبضة المقاومة». وأوضح المصدر «أن خربة حمام تعد مدخلاً أساسياً لوسط عرسال والممر الأساسي الذي يؤدي إلى منطقة الكسارات في جرد عرسال حيث يدخل التموين والإمداد للمسلحين». ولفت المصدر إلى «أن هذه العملية النوعية تعتبر رسالة للمسلحين أنكم تحت نار المقاومين ورسالة للداخل العرسالي أن المقاومة سيطرت على الوضع في شكل كامل ولو أنها لم تدخل كمشاة إلى المدخل الشرقي لعرسال إلا أن كل شيء تحت سيطرتها ومرمى نيرانها». وأضاف المصدر: «عدد مسلحي داعش في جرود عرسال يبلغ حوالى 1500، يتمركزون في منطقة بآخر جرود عرسال، أي بين جرود عرسال وجرود رأس بعلبك»، لافتاً إلى «وجود عمليات تسلل خفيفة للمسلحين من والى داخل عرسال للمشاة فقط، لأن كل الآليات باتت مرصودة من المقاومين في الليل».

وبين المصدر «أن منطقة الجرود باتت شبه محسومة وتحت سيطرة المقاومة وبقي الوضع داخل عرسال والمكلف به الجيش اللبناني، مشيراً إلى «أن المسلحين الذين فروا من الجرود دخلوا إلى بلدة عرسال»، منبهاً إلى «أن الاجتماع الأخير للعشائر تقرر أنه إذا لم يدخل الجيش إلى البلدة فإنهم لن يسمحوا بأن يبقى الوضع على ما هو عليه وتبقى ممارسات الإرهابيين من ذبح وقتل وأخيراً تظهر عرسال وكأنها عرين الوطنية». وشدد المصدر على «أن الحكومة لم تستطع تنفيذ القرار الذي اتخذته حتى الآن ، وأن الإرهابيين المتواجدين في البلدة لن يسمحوا للجيش بالدخول إليها». وأكد المصدر «أن حزب الله يتحكم بكل مداخل المنطقة التي يتحرك فيها أمير جبهة النصرة أبو مالك التلي وخارجها إما بالتمركز أو بالنار، وهذا من شأنه أن يسرع عملية تبادل العسكريين المختطفين لدى جبهة النصرة الموجودين في عرسال ويدفع النصرة إلى تسريع عملية التفاوض، لا سيما أن حركة التلي باتت معروفة ومحددة ضمن نطاق معين».
البناء

رابط مختصر