تيكسييرا يدافع عن «العفة»: لم أتلقَ «قرن بوظة» من قطر!

الشرطة البرازيلية تحقق في جرائم تبييض أموال وفساد

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 20 يونيو 2015 - 11:52 صباحًا
تيكسييرا يدافع عن «العفة»: لم أتلقَ «قرن بوظة» من قطر!

دخلت الشرطة الفيدرالية البرازيلية على خط التحقيق في ملفات الفساد في الـ «فيفا» بقوة، ووجهت تحقيقاتها نحو رئيس «الاتحاد البرازيلي» السابق ريكاردو تيكسييرا حيث كشفت دخول أموال بعشرات ملايين الدولارات إلى حساباته عبر شركات قطرية تم وصفها «بالرشى» للتصويت لملف «مونديال قطر 2022».
ويرتبط اسم تيكسييرا بفضائح كبيرة في البرازيل وأميركا الجنوبية، وقد اعتقلت الشرطة السويسرية خلفه جوزيه ماريا مارين في زيوريخ الشهر الماضي عشية انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي بسبب فضائح فساد ورشى وابتزاز وتبييض اموال.
ولم يرد اسم تيكسييرا بين الأشخاص الـ14 الذين اتهمهم القضاء الأميركي بفضائح فساد، لكن القضاء البرازيلي أعلن مطلع الشهر الحالي انه سيحقق معه بشأن جرائم تبييض أموال وفساد وتهرب من الضرائب.
وتخلى تيكسييرا (67 عاما) عن منصبه في رئاسة الاتحاد البرازيلي في 2012 مدعيا المرض بعد اتهامه بتلقي ملايين الدولارات من الرشى خلال فترة رئاسته الاتحاد.
وكانت تقارير برازيلية قد أشارت إلى أن الشرطة الفدرالية لاحظت حركة أموال بلغت 152 مليون دولار أميركي في حسابات تيكسييرا بين 2009 و2012.
ويعتبر تيكسييرا الطفل المدلل لرئيس الاتحاد الدولي السابق جواو هافيلانج، وأحد أهم شركائه بالفساد، والذي تنازل بعد 24 عاما عن رئاسة الـ «فيفا» للسويسري جوزيف بلاتر في 1998، علما بأنه واجه أيضا تهم فساد كبيرة في الماضي القريب.
الدفاع عن «العفة»؟!
أمام ما ينتظره خلال التحقيقات، أطل تيكسييرا أمس ليدافع عن «العفة»، معتبراً انه صوت لملف قطر لاستضافة «مونديال 2022»، في إطار تبادل أصوات مع ملف «اسبانيا – البرتغال» المشترك لـ «مونديال 2018 «، وليس مقابل أي رشوة، وذلك في حديث مع موقع «تيرا» البرازيلي.
وبعدما أشارت مجلة «وورلد سوكر» الأميركية أن السلطات البرازيلية تملك أدلة بتحويل دفعات مالية كبرى من شركات بناء قطرية، قد تستفيد من استضافة قطر النهائيات، إلى حساب مصرفي سري يملكه تيكسييرا، عضو اللجنة التنفيذية السابق في الـ «فيفا»، اعتبر تيكسييرا ان الحديث عن رشوة حصل عليها من قطر «كلام فارغ».
30 مليون يورو في موناكو
وأشارت المجلة إلى أن الحساب المصرفي في إمارة موناكو الفرنسي كان يحتوي على 30 مليون يورو، لكن تيكسييرا ادعى انه فتح الحساب بعد عامين على نيل قطر شرف الاستضافة وان محتوياته مصدرها من البرازيل، ورد تيكسييرا، قائلا: «لم احصل على أي فلس مقابل ذلك. الربط مع موضوع قطر كلام فارغ»، مضيفا بسخرية عن اتهامه بنيل ساعة ذهبية من أمير قطر من اجل التصويت للدولة الخليجية الصغرى: «لم يمنحني الأمير أي ساعة، ولم يمنحني «قرن بوظة»، لم يمنحني أي شيء».
وأضاف انه عقد صفقة تصويتية مع الوفد القطري، رئيس الاتحاد الاسباني انخل ماريا فيار ورئيس الاتحاد الأرجنتيني الراحل خوليو غروندونا حول ملفي 2018 الذي راح في نهاية المطاف إلى روسيا و2022 الى قطر: «كانت اسبانيا بحاجة للأصوات. امتلكوا ثلاثة أصوات من أميركا الجنوبية، صوتهم وربما آخر من أوروبا. لكن هذا لم يكن كافيا (للفوز). لذلك التقينا. انأ، فيار وغروندونا حصلنا على بعض الأصوات من آسيا بفضل قطر. وماذا كانت الصفقة؟ قطر تصوت لنا من اجل ملف 2018 وفي المقابل تنال دعمنا في ملف 2022».
يذكر ان روسيا حصلت على 13 صوتا لاستضافة «مونديال 2018 «، مقابل 7 أصوات لملف «اسبانيا – البرتغال» المشترك وصوتين لملف «بلجيكا -هولندا»، علما بان انكلترا خرجت من الدور الأول، فيما حصلت قطر على 14 صوتا لاستضافة «مونديال 2022»، مقابل 8 أصوات للولايات المتحدة، بعد خروج كوريا الجنوبية واليابان واستراليا.
(«السفير» و أ ف ب)

رئيس «الاتحاد الليبيري» ينوي الترشح لرئاسة الـ «فيفا»
أعلن رئيس الاتحاد الليبيري لكرة القدم موسى بيليتي نيته الترشح لانتخابات رئاسة الـ «فيفا» معتبرا ان المنظمة التي يعصف بها الفساد بحاجة إلى «قائد عظيم». ويرأس بيليتي (48 عاما) اتحاد بلاده منذ 2010، وأصبح ثاني شخص بعد البرازيلي زيكو يعلن نيته خلافة السويسري جوزيف بلاتر المنتخب لولاية خامسة متتالية نهاية الشهر الماضي قبل أن يعلن نيته التنحي لدى انعقاد كونغرس فيفا المقبل.
وقال بيليتي الذي يعمل في قطاعي النفط والغاز وكان داعما للقطري محمد بن همام في انتخابات 2011 ضد بلاتر قبل إيقافه مدى الحياة، لشبكة «بي بي سي» البريطانية: «أفريقيا تمتلك اكبر كتلة تصويتية في الاتحاد الدولي ويجب ان نتولى القيادة لجمع كرة القدم».
وتابع بيليتي الذي اوقفه الاتحاد الأفريقي عام 2013 لخرقه قوانين تتعلق باستخدام وثائق سرية وهي عقوبة اعتبرها نتيجة معارضته قيادة «الاتحاد القاري»: «نتفق جميعنا ان كرة القدم تواجه لحظات صعبة، ومن اللحظات الصعبة ينبثق القادة الكبار. تحدثت تقريبا مع نحو ستة رؤساء اتحادات في أفريقيا واملك دعمهم. إذا شعرت بان أفريقيا لن تدعمني، لن أتقدم بترشحي». (أف ب)

رابط مختصر