«واشنطن بوست»: أمريكا قتلت زعيم «القاعدة» في اليمن عن طريق «الصدفة»

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2015 - 5:39 مساءً
«واشنطن بوست»: أمريكا قتلت زعيم «القاعدة» في اليمن عن طريق «الصدفة»

قالت صحيفة «واشنطن بوست» وفقا لمعطيات حصلت عليها أن وكالة الاستخبارات المركزية «سي أي إيه»، لم تكن على علم مسبق بأنّ زعيم تنظيم القاعدة في اليمن، «ناصر الوحيشي»، كان يتواجد مع عناصر من التنظيم الذين تم استهدافهم خلال ضربة جوية بطائرة بدون طيار، حسب ما أكده مسؤولون أميركيون للصحيفة، مشيرين إلى أن العملية جرى تنفيذها بناءً على التوجيهات العامة لمواجهة الإرهاب.

وأكد المسؤولون للصحيفة الأميركية، أنّ «ناصر الوحيشي»، الذي شغل منصب الرجل الثاني بتنظيم «القاعدة»، تمّت تصفيته أثناء ضربة جوية، سمح خلالها لوكالة الاستخبارات المركزية بإطلاق النار، بعد اشتباه عناصرها بوجود أنشطة نمطية مشبوهة للمقاتلين، رغم عدم معرفة الوكالة بهوية الأشخاص، الذين ستتم تصفيتهم.

«واشنطن بوست» أبرزت أن المعطيات الجديدة، تشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية ما زالت تعتمد على عمليات لاستهداف المقاتلين هي محط جدل، وعبرت الإدارة الأمريكية في 2013 عن رغبتها في وقف اللجوء إليها، لاسيما باليمن، حيث يقول المسؤولون الأميركيون إن استخدام الضربات الجوية هناك، يخضع لقواعد أكثر صرامة مقارنة مع باكستان.

كما ذكرت الصحيفة الأمريكية، أن اللجوء إلى شن الضربات الجوية من دون تحديد هويات المستهدفين مسبقا، قد يفسر تصاعد وتيرة الضربات بالطائرات بدون طيار باليمن خلال الستة أشهر الماضية. ونقلت الصحيفة ما قاله المسؤولون الأميركيون هذا الأسبوع، مؤكدين أن العملية شكلت ضربة موجعة لفرع القاعدة باليمن، وذلك رغم وقف العمليات المشتركة الأميركية اليمنية على الميدان منذ عدة أشهر.

ونقلت «واشنطن بوست» أن وكالة الاستخبارات المركزية وقيادة العمليات الخاصة المشتركة نفذتا العشرات من الضربات الجوية باليمن منذ يناير/كانون الثاني الماضي، ليقارب عددها مجمل العمليات التي تم تنفيذها في 2014، حسب المعطيات التي قامت بتجميعها مؤسسة أمريكا الجديدة.

في المقابل، أوضحت الصحيفة أن الجماعات التي تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان تنتقد بشدة اللجوء إلى استخدام الضربات الجوية، من دون تحديد هوية المسهتدفين بشكل مسبق.

وأشارت إلى أن استخدام وكالة الاستخبارات المركزية للضربات الجوية من دون تحديد هوية المستهدفين مسبقاً، أصبح محط انتقادات شديدة منذ نحو شهرين، حين تم الكشف عن كون ضربة بطائرة بدون طيار، تم شنها بباكستان أدت إلى مقتل رهينتين، أحدهما مواطن أميركي، كانا محتجزين بمبنى تابع لتنظيم القاعدة
المصدر | الخليج الجديد+ العربي الجديد

رابط مختصر