بين شمال سوريا وجنوبها حروب… والكثير من الشائعات

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2015 - 5:28 مساءً
بين شمال سوريا وجنوبها حروب… والكثير من الشائعات

لم تفلح المجموعات المسلحة في تحقيق أي إنجاز ميداني في كل الهجمات التي نفذتها من ريف حلب إلى ريف القنيطرة. هجمات لم تخل من بث كم كبير من الشائعات والتهويل.

بين شمال سوريا وجنوبها، حروب والكثير من الإشاعات. في الشمال حديث عن سيطرة المسلحين على حي الراشدين غرب حلب. هذه الجبهة كان من شأنها لو كانت صحيحة أن توصل المسلحين إلى حلب لكن المعطيات أظهرت ألا جديد على هذا المحور.

ولكي يكتمل المشهد كان لا بد من سلاح الإشاعات. وجرى الترويج أن الجيش السوري انسحب من الجبهات وبأن الساحة باتت بالتالي خالية لدخول المسلحين. خاف الناس، وسريعاً سجلت حركة نزوح كبيرة في مناطق حلب الجديدة والخالدية. وفي المحصلة ومن دون تغييب اللاعب التركي في الشمال السوري لم تسجل أي إنجازات تذكر للمجموعات المسلحة على طول الجبهات.

وكما في الشمال كذلك في الجنوب مع فارق دخول اللاعب الإسرائيلي على الخط، فالمعارك في هذه المنطقة عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة قرب قرية حضر ذات الغالبية الدرزية في ريف القنيطرة. وكما في ريف حلب نشر المسلحون أخباراً اضطروا إلى نفيها بأنفسهم لاحقاً. وتفيد بأنهم سيطروا على منطقة التلال التي تبعد حوالى كيلومتر ونصف عن القرية. هذا الخبر- الإشاعة كان كفيلاً بدوره بإشاعة القلق بين أهالي القرية.

الهجوم على الجنوب من جبهات عدة هدفه الوصول إلى الغوطة الغربية في العاصمة دمشق. كل هذا المشهد المتوتر تتابعه إسرائيل بيقظة. يقفز إلى الواجهة مشروع اقامة منطقة آمنة في الجانب السوري من الحدود. وغادي آيزنكوت يقولها صراحة: “جيشنا سيفعل كل شيء لمنع وقوع مذابح قرب الحدود”. تنبع المخاوف الإسرائيلية من أسباب عدة منها تدفق سيل اللاجئين نحوها. فيما الإعلام الاسرائيلي يضغط على حكومته في سؤال “متى ساعة الحسم؟” وثمة من يعتبر في إسرائيل وخارجها أن الحرب على سوريا ستؤدي إلى إنشاء قطاع درزي مستقل أقله في الجنوب.
المصدر: الميادين

رابط مختصر