أميركا تدعو العراق لإشراك أكبر للعشائر السنية في القتال

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 19 يونيو 2015 - 5:53 مساءً
أميركا تدعو العراق لإشراك أكبر للعشائر السنية في القتال

واشنطن – رويترز
دعت الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، إلى “التزام أكبر” من جانب الحكومة العراقية في القتال ضد تنظيم داعش في الوقت الذي لامت فيه بغداد لتقاعسها عن إرسال مزيد من الجنود للتدريب، وأكدت على ضرورة تمكين العشائر السنية من المشاركة في التدريب والقتال.
وقال وزير الدفاع، أشتون كارتر، في شهادة معدة سلفا أمام جلسة بالكونغرس، إن الجيش الأميركي كان يأمل في تدريب 24 ألفا من قوات الأمن العراقية بحلول فصل الخريف لكنه تلقى فقط نحو تسعة آلاف مجند للتدريب حتى الآن.
وأضاف كارتر “ببساطة لم نتلق عددا كافيا من المجندين”، ومضى يقول “بينما الولايات المتحدة منفتحة على دعم العراق بصورة أكبر مما نقوم به بالفعل، ويجب أن نرى التزاما أكبر من كل أطراف الحكومة العراقية”.
ويواجه الرئيس باراك أوباما ضغطا متزايدا لفعل المزيد لصد تقدم تنظيم داعش بعد سيطرته على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار الشهر الماضي، وتوسيع سيطرته على المناطق التي تقطنها أغلبية سنية في العراق.
وكشف هذا التقدم أيضا أوجه القصور في القوات العراقية التي يغلب عليها الشيعة وأثارت تساؤلات بشأن قدرة الحكومة العراقية على التغلب على الانقسام الطائفي الذي ساهم في إذكاء توسع التنظيم المتطرف.
وترى الولايات المتحدة أن تدريب مقاتلين سنة يكونون تابعين لبغداد أمر حيوي لاستراتيجية القوات العراقية. وكان هذا الهدف أحد الأسباب التي دفعت أوباما الأسبوع الماضي لأن يأمر بإرسال 450 جنديا أميركيا آخر لإقامة قاعدة جديدة قريبة من الرمادي.
وقال كارتر إن رئيس الوزراء العراقي ومسؤولين عسكريين وقادة سنة ملتزمون باستخدام القاعدة في “تقوية المقاتلين السنة والإسراع بإعدادهم”.
وانتقدت بغداد مرارا الولايات المتحدة لعدم إرسالها أسلحة بسرعة كافية، وذكرت رويترز في السابق أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا فقط في إرسال أسلحة للعراقيين من صندوق بقيمة 1.6 مليار دولار أقره الكونغرس العام الماضي.
وقال كارتر إن تزويد العراقيين بالعتاد يجري ببطء شديد، وأقر بوجود بعض التأخيرات الناجمة عن البيروقراطية في واشنطن، لكنه أنحى باللائمة أيضا في هذا الأمر على بغداد.
وتابع كارتر يقول “لقد كانوا عائقا خاصة عندما يتعلق الأمر بتسليح السنة والأكراد، الحكومة في بغداد لم تكن تريد منا أن نفعل ذلك”.
ومضى يقول إن وجود عراق متعدد الطوائف هو أفضل نتيجة، وشدد على أنه “يتعين علينا أن نمنحهم فرصة”.

رابط مختصر