رجل من نيويورك يهاجم ضابطا في تحقيق متصل بالإرهاب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 يونيو 2015 - 3:25 صباحًا
رجل من نيويورك يهاجم ضابطا في تحقيق متصل بالإرهاب


نيويورك (رويترز) – اعتقل رجل من مدينة نيويورك يوم الأربعاء بعد أن قالت السلطات إنه حاول طعن ضابط بمكتب التحقيقات الاتحادي ينفذ أمر تفتيش فيما يتصل بمؤامرة لتنفيذ هجوم دعما لتنظيم الدولة الإسلامية.

وجاء في وثائق القضية في محكمة بروكلين الاتحادية أن الرجل فريد مأموني (21 عاما) اتهم بمحاولة قتل ضابط اتحادي بعد أن جاء مسؤولون إلى منزله في حي ستاتن آيلاند.

وكان اعتقاله الثالث حتى الآن في التحقيق الذي أعلن عنه يوم الثلاثاء حينما كشفت السلطات النقاب عن تهم موجهة إلى طالب جامعي من حي كوينز يطلقون عليه “المناصر المحموم” لمقاتلي الدولة الإسلامية.

وجاء في وثائق المحكمة أن منذر عمر صالح (20 عاما) وهو طالب اعتقل السبت الماضي بعد أن ترجل هو ورجل آخر من سيارتهما وجريا صوب مركبة مراقبة كانت تتابع تحركاتهما.

ولم يذكر اسم الرجل الآخر الذي اعتقل أيضا في وثائق المحكمة.

ومثل مأموني لفترة قصيرة في محكمة اتحادية في بروكلين وهو يرتدي جلبابا وتقرر حبسه على ذمة القضية وعدم الافراج عنه بكفالة.

وكانت السلطات قالت إن صالح قضى ساعات في البحث عبر الإنترنت عن كيفية بناء قنبلة في إناء طهي بالضغط وقراءة روايات عن تفجير ماراثون بوسطن الفتاك عام 2013.

وجاء في الدعوى التي أقيمت يوم الأربعاء أن مأموني ساعد صالح وناقشا في إحدى المراحل إمكانية مهاجمة موظفي إنفاذ القانون بقنبلة.

وقالت الدعوى إنه حينما وصل الضباط الى منزل مأموني صباح الأربعاء لتنفيذ أمر تفتيش تجاهل الأوامر بالجلوس على أريكة واندفع نحو الضباط بسكين مطبخ.

وأضافت الدعوى أن ضابط مكتب التحقيقات الاتحادي الذي كان يرتدي درعا واقية أصيب بجروح طفيفة بعد أن حاول مأموني مرارا طعنه.

وتقول السلطات إن مأموني أبلغ ضباط المكتب بعد اعتقاله أنه كان قد بايع الدولة الإسلامية. وقال إنه كان يعتزم السفر إلى الخارج للانضمام إلى التنظيم وإن لم يستطع فسوف يهاجم موظفي إنفاذ القانون.

وقال انتوني ريكو محامي مأموني الذي عينته المحكمة للصحفيين إن مأموني “شاب هادئ حلو اللسان وذكي جدا” وإن أقاربه الذين حضر بعضهم الجلسة اندهشوا من التهم الموجهة إليه.

وأقر ريكو بأن مأموني وصالح كانا يعرفان بعضهما بعضا لكنه رفض الإدلاء بتعقيب آخر على التهم.

(إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

رابط مختصر