أوكسفام تسعى لتوسيع نطاق خدماتها في سوريا بعد رحلة لدمشق

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 يونيو 2015 - 3:20 صباحًا
أوكسفام تسعى لتوسيع نطاق خدماتها في سوريا بعد رحلة لدمشق
لاجئون أكراد يقومون بتعبئة المياه في قوارير بمدينة كوباني السورية – صورة من ارشيف رويترز.

بيروت (رويترز) – قال رئيس المكتب البريطاني لمؤسسة الإغاثة العالمية أوكسفام بعد اجتماعات مع المسؤولين في دمشق إن المؤسسة تريد أن تضاعف إلى ثلاثة ملايين عدد الأشخاص الذين تستطيع الوصول إليهم داخل سوريا بمشروعات المياه والصحة العامة.

وتعمل أوكسفام مع وزارة الموارد المائية السورية منذ 18 شهرا في حفر الآبار وإصلاح شبكات المياه المتقادمة والتالفة ونقل المياه بالصهاريج.

وقال مارك جولدرنج الرئيس التنفيذي لأوكسفام بريطانيا لرويترز في وقت متأخر يوم الثلاثاء في بيروت بعد رحلة عبر الحدود إلى دمشق “ما شهدته في سوريا هو أنه يجب أن نوسع نطاق استجابة اوكسفام وكذلك استجابة المجتمع الدولي.”

ADVERTISING

ADVERTISING

وأضاف قوله “نحن ملتزمون بعمل ذلك ونعتقد أننا سنحصل على إذن … ومن ثم نتوقع أن ينمو برنامجنا نموا كبيرا من خدمة 1.5 مليون إلى خدمة نحو ثلاثة ملايين في غضون عام.”

وقال جولدرنج إن التقديرات تشير إلى أن النصف فحسب تقريبا من كل السوريين يتاح لهم الآن الحصول على ماء الصنبور مقارنة مع أكثر من 90 في المئة قبل الأزمة التي تفجرت في عام 2011.

ولأوكسفام مشروعات في دمشق والمناطق المحيطة بها حمص وحلب وإدلب. وهي تقول إن أنشطتها تستطيع الوصول إلى السكان خارج مناطق تسيطر عليها الحكومة.

وتريد اوكسفام توسيع برنامجها الذي تبلغ تكلفته 16 مليون دولار ليشمل تقديم تجهيزات المراحيض والاغتسال وكذلك النهوض بممارسات النظافة العامة بين النازحين من السكان.

وتأمل أوكسفام تركيب مولد كهرباء للمساعدة في توفير الطاقة اللازمة لإمدادات المياه لنحو مليون نسمة في حلب. وافتحت محطة تحلية في محافظة حماة الأسبوع الماضي ستوفر لما يصل إلى 35 ألف نسمة مياه الشرب من بئر كان قد تم الاستغناء عنها من قبل.

وقال جولدرنج إنه كان هناك اهتمام بالعمل مع المنظمات المحلية غير الحكومية لمساعدة النازحين والعاطلين الذي يفتقرون إلى المعدات أو المهارات. وأضاف أن هناك حاجة لاستجابة أوسع للأزمة التي لا تلوج في الأفق نهاية لها.

وقال “لا أحد ممن تحدثنا معهم بعث فينا إحساسا قويا بالأمل سواء كان من المجتمع الدولي أو من الحكومة. ولذلك يجب أن نواصل الدعوة إلى هدنة وحل سياسي.”

(إعداد محمد عبد العال للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

رابط مختصر