أمريكا تدعو إلى “التزام أكبر” من جانب حكومة العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 يونيو 2015 - 3:17 صباحًا
أمريكا تدعو إلى “التزام أكبر” من جانب حكومة العراق


من فيل ستيوارت وديفيد ألكسندر

واشنطن (رويترز) – دعت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إلى “التزام أكبر” من جانب الحكومة العراقية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الوقت الذي لامت فيه بغداد لتقاعسها عن إرسال مزيد من الجنود للتدريب وأكدت على ضرورة تمكين العشائر السنية.

وقال وزير الدفاع أشتون كارتر في شهادة معدة سلفا أمام جلسة بالكونجرس إن الجيش الأمريكي كان يأمل في تدريب 24 ألفا من قوات الأمن العراقية بحلول فصل الخريف لكنه تلقى فقط نحو تسعة آلاف مجند للتدريب حتى الآن.

وأضاف كارتر “ببساطة لم نتلق عددا كافيا من المجندين.”

ADVERTISING

ADVERTISING

ومضى يقول “بينما الولايات المتحدة منفتحة على دعم العراق بصورة أكبر مما نقوم به بالفعل .. يجب أن نرى التزاما أكبر من كل أطراف الحكومة العراقية.”

ويواجه الرئيس باراك أوباما ضغطا متزايدا لفعل المزيد لصد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية بعد سيطرته على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار الشهر الماضي وتوسيع سيطرته على المناطق التي تقطنها أغلبية سنية في العراق.

وكشف هذا التقدم أيضا أوجه القصور في القوات العراقية التي يغلب عليها الشيعة وأثارت تساؤلات بشأن قدرة الحكومة العراقية على التغلب على الانقسام الطائفي الذي ساهم في إذكاء توسع التنظيم المتشدد.

وقال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأمريكية للكونجرس يوم الأربعاء إنه لن يوصي بنشر أعداد صغيرة من القوات الأمريكية بانتظام في الخطوط الأمامية مع العراقيين لمجرد “تقوية” شوكتهم مثلما لمح بعض منتقدي أوباما إليه.

وقال ديمبسي “إذا لم تقو شوكتهم بسبب خطر (تنظيم الدولة الإسلامية) وطريقة حياتهم .. فلن يقوي أي شيء نفعله شوكتهم.” لكنه لم يستبعد نشر قوات لفترات قصيرة لدعم عمليات محددة مثل استعادة مدينة كبيرة.

وتساءل بعض المشرعين خلال الجلسة بشأن ما إذا كانت الجهود الأمريكية من أجل عراق موحد ومتعدد الطوائف مآلها الفشل.

وقال النائب أدم سميث كبير الديمقراطيين في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب “أخشى أن تلك الاستراتيجية لن تجدي نفعا.”

وترى الولايات المتحدة أن تدريب مقاتلين سنة يكونون تابعين لبغداد أمر حيوي لاستراتيجية القوات العراقية. وكان هذا الهدف أحد الأسباب التي دفعت أوباما الأسبوع الماضي لأن يأمر بإرسال 450 جنديا أمريكيا آخر لإقامة قاعدة جديدة قريبة من الرمادي.

وانتقدت بغداد مرارا الولايات المتحدة لعدم إرسالها أسلحة بسرعة كافية. وذكرت رويترز في السابق أن الولايات المتحدة بدأت مؤخرا فقط في إرسال أسلحة للعراقيين من صندوق بقيمة 1.6 مليار دولار أقره الكونجرس العام الماضي.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

رابط مختصر