الرستن واحدة من أعقد مناطق تواجد المسلحين في شمال حمص

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 17 يونيو 2015 - 3:18 مساءً
الرستن واحدة من أعقد مناطق تواجد المسلحين في شمال حمص

مدينة الرستن شمال حمص تعد الخزان البشري الأكبر لمقاتلي جبهة النصرة في ريف حمص، والتي تكتسب أهميتها من توسطها طريق حمص حماة الدولي حيث يعمل الجيش السوري على تعزيز مواقعه داخل المدينة التي ما زال يسيطر على أجزاء منها ليضمن موطئ قدم يمهد له السيطرة عليها.
تشكل الرستن واحدة من أعقد مناطق تواجد المسلحين شمال حمص ولا سيما بعد سيطرة النصرة عليها قبل نحو ستة أشهر إثـر معارك عنيفة أدت الى مقتل العشرات من مسلحي الجيش الحر لتعلن النصرة سيطرتها على الرستن التي تشكل أهمية إستراتيجية على طريق حمص حماة وعبرها إلى حلب.
وأشار أحد القادة الميدانيين إلى أنهم “الآن على خطوط التماس الأولى في الرستن التي تعتبر الخزان الأكبر للمسلحين، قواتنا المسلحة متمسكة بهذه المواقع بعناد واصرار وتمنعهم من التقدم بإتجاه المنشآت الحيوية والقرى والمناطق الآمنة في الجوار، هذه الجبهة تعتبر ساخنة وعقدة أمامهم وحاولوا مراراً خرقها”.
تقع الرستن في منتصف طريق حمص – حماة وعلى بعد نحو عشرين كيلومتراً من كل منهما. إلا أن طريق الوصول إليها من حمص بات مستحيلاً بعد سيطرة المسلحين على تلبيسة، فبات يتطلب الوصول إليها ساعات عدة. وفي الرستن بحيرتـها التي تعتبر واحدة من أهم معابر التسلل إلى جبهات الحولة وأم شرشوح ومدها بالسلاح والمسلحين.
وقال أحد الضباط في الجيش السوري: “نقوم بالمرابطة ومراقبة العدو ونقوم بتكبيدهم خسائر كبيرة وهم يحاولون بإستمرار التقدم باتجاه نقاطنا ونحن نقوم بصدهم”.
وأضاف ضابط آخر في الجيش السوري إلى أنهم “موجودون بمدينة الرستن بالحد الأمامي مهمتنا الدفاع عن المناطق الآمنة، مهمتنا أيضاً حماية السد ومنع تسلل المسلحين،هون نحن نشكل ضمان وخط دفاع عن المناطق الآمنة. الخرق مستحيل اتجاهنا”.
الجيش السوري ما زال منذ بدء المعارك هناك يسيطر على حيها الشمالي مستغلاً عنصرالإحكام على المرتفعات الجنوبية وعبرها تصبح السيطرة عبر الوسائط النارية نحو عمق الرستن التي ينتشر المسلحون بين أبينتها ممكنة فيعمل على تعزيز قواته باستمرار ليضمن موطئ قدم له، مما يمهد له الإعداد لمعركة تكتسب أهميتها من إعادة السيطرة على الطريق الدولي. فسقوط الرستن بما تمثله من عمق معنوي يعني سقوط تلبيسة التي يرتبط إمدادها بجبهات الجوار.
المصدر: الميادين

رابط مختصر