الرئيسية / أخبار العراق / العبادي: جيوشنا بشكلها الحالي لن تصمد أمام «داعش»

العبادي: جيوشنا بشكلها الحالي لن تصمد أمام «داعش»

7ashd womenأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس، أن نحو 40 انتحارياً يدخلون البلاد شهريا، داعيا في كلمة ألقاها دول الجوار إلى الحد من تدفق الانتحاريين إلى العراق.
وقال العبادي، أمس، في كلمة متلفزة، «يدخل العراق كمعدل شهري أربعون انتحاريا في الشهر، يتسببون بقتل الابرياء من العراقيين»، وأضاف «اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين والارهابيين الذين يأتون من خارج الحدود، من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق».
وأشار رئيس الحكومة العراقي إلى أن «أعداد المقاتلين الأجانب في العراق الآن أصبح يفوق عدد العراقيين منهم»، وقال في هذا السياق «نحتاج الى علاج». واعتبر العبادي أن «على الآخرين.. أن يوقفوا مجيء هؤلاء الارهابيين إلى بلادنا وأن يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والارهاب».
وحذر العبادي في كلمته من أن «هذه المنظمة الارهابية (داعش) لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود أمامها»، معتبراً أن هذه الحرب «ليست حربا عادية».
إلى ذلك، دعا العبادي خلال استقباله مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جيمس كلابر، إلى «تعزيز الجهد الاستخباري» ضد التنظيم. وشدد بحسب بيان صدر عن مكتبه على «ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري العالمي والتنسيق الدولي للحد من انتشار الارهاب وتسلله الى العراق وبقية الدول لما له من تأثير خطير على الامن القومي لجميع البلدان».
ونقل البيان عن المسؤول الاميركي دعم بلاده للعراق «والعمل الجدي لمساعدته في الجانب الاستخباري».
وفي هذا السياق، أكد ممثل الرئيس الأميركي في «التحالف الدولي» في العراق السفير بريت ماكورك في حديث الى فضائية «ان بي سي نيوز» الأميركية، أن «القوات الأميركية ستساعد مجموعة جديدة من مقاتلي العشائر السنية تمهيداً لدخولها المعركة ضد داعش».
ولفتت المحطة في هذا السياق إلى العدد الإضافي من الجنود الأميركيين الذين أرسلهم الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى العراق، الأسبوع الماضي، «في جهد لتدريب الجيش العراقي وعناصر مقاتلي العشائر السنية على أفضل السبل التكتيكية لمواجهة داعش»، وعدّ ماكورك ذلك «أفضل وسيلة يمكن للولايات المتحدة أن تستخدمها ضد انتشار تهديد ذلك التنظيم».
ورأى المبعوث الأميركي، الذي عمل مستشاراً لشؤون العراق لدى الرئيس الأسبق جورج بوش أنه «كلما وجهنا النصائح والمساعدة للقوات العراقية ومقاتلي العشائر والقوات الكردية فإن النتائج تكون فعالة ومؤثرة جداً ضد مسلحي داعش»، وأشار إلى أن «العدو لأميركا في العراق حالياً أكثر قسوة من القاعدة التي كانت موجودة في عهد الرئيس بوش».
واعتبر ماكورك، أن «تنظيم داعش أكثر قوة وحدة في أي مجال من المجالات، عن سلفه تنظيم القاعدة في العراق»، مبيناً أن «داعش أفضل من القاعدة على أصعدة الإدارة والتسليح، كما أن مقاتليه أكثر خبرة من نظرائهم في القاعدة»، وموضحاً أن «الإدارة الأميركية ستركز خلال المرحلة المقبلة من القتال ضد داعش على الرمادي، مركز محافظة الأنبار».
ميدانيا، واصلت القوات العراقية ووحدات «الحشد الشعبي» عملياتها العسكرية ضد مسلحي «داعش» في محيط مدينة بيجي، ودارت الاشتباكات على الطريق الذي يستخدمه المسلحون كخط إمداد من بيجي إلى بلدة الصينية القريبة من جهة الغرب.
وقال مسؤول أمني في المنطقة إن 12 مسلحاً من «داعش» قتلوا خلال الاشتباكات، بالإضافة إلى جنديين من الجيش العراقي وثلاثة مقاتلين من «الحشد الشعبي».
(رويترز، أ ف ب)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*