المالكي: فكرة الحشد لم تكن صدفة والقادة والجنود المنسحبون يجب ان يعدموا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 5:21 مساءً
المالكي: فكرة الحشد لم تكن صدفة والقادة والجنود المنسحبون يجب ان يعدموا

المدى برس/ بغداد
أكد نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، اليوم السبت، أن فكرة الحشد الشعبي لم تكن “صدفة”، وعد ان ما حصل في الموصل ليس هزيمة عسكرية وإنما “مؤامرة”، فيما شدد على أن العراق لن يكون “ساحة للفتنة” يروج لها من قبل اعلام العالم، مطالبا بانزال عقوبة الاعدام بالقادة والجنود المنسحبين.
وقال المالكي في كلمة له خلال مؤتمر عقد في فندق الرشيد وسط بغداد بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإطلاق فتوى (الجهاد الكفائي) وحضرته، (المدى برس)، إن “فكرة الحشد الشعبي لم تكن حصيلة الصدفة وإنما هي نتيجة مواقف تاريخية جاءت لحفظ دماء العراقيين من تنظيم أراد قتل العراقيين”.
وأضاف المالكي أن “الاجتماعات التي كانت تعقد في الداخل والخارج كانت بداية لتقديم مناخ جديد في العراق بعد مؤامرات اعتمدها شخوص كانوا يريدون الإطاحة بالعراق”، مؤكدا أن “الجميع يتذكر كيف كان الحديث عن الجيش العراقي الذي كان يصفه البعض بالجيش الشيعي المالكي والآن هناك أيضا من يحاول أن يشوه صورة الحشد الشعبي المقدس”.
ولفت المالكي إلى أن “أحداث الموصل جاءت وفق مؤامرة خطيرة، حيث كان هناك 30 ألف شرطي لم يطلق احد رصاصة واحدة عندما دخل عليها (داعش)”، مؤكدا أن “ما حصل لم يكن نتيجة هزيمة عسكرية وإنما وفق مؤامرة ونحمل من انسحبوا من القادة والجنود المسؤولية ووفق الإحكام العسكرية يحكمون بالإعدام”.
وأشار المالكي إلى أن “ولادة الحشد الشعبي منعت (داعش) من خطر أكيد كان يتجه نحو بغداد، وركيزة حماية العراق لأنه جاء لحماية العراق وبناء الجيش سيكون بطريقة وطنية جديدة”، لافتا إلى أن “المؤامرة التي اتفقت عليها أطراف في احد دول الجوار كانت تريد الهلاك للعراق وإسقاط قطعاته العسكرية”.
وتابع المالكي “قلتها بان هناك فتنة تحاول زرعها تلك الساحات التي كانوا يعتصمون فيها ويطالبون مطالب غير مشروعة وأيضا سنقولها الى العالم لكي يدرك بان العراق لن يكون ساحة لفتنة تروجون لها من خلال إعلامكم ودعمكم”.
وكان رئيس مجلس الوزراء العراق حيدر العبادي، حذر اليوم السبت، من فضائيات “تبث السم وتنقل أخبار الأعداء”، وأكد أن للعراق “فضلا” على الآخرين ولولاه لانتشر تنظيم (داعش) في المنطقة، وفيما طالب دول العالم بإسناد العراق في حربه ضد (داعش) لمنع تكرار خطره في منطقة أخرى، أشار إلى أن من يصف الحشد الشعبي بـ”الشيعي مخطئ وظالم”.
وعد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أمس الجمعة، فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني علي السيستاني “إنقاذاً للعراق من حلم داعش الأسود”، وأكد أنها نجحت في إيقاف امتداد التنظيم إلى دول المنطقة، فيما لفت إلى أن الحشد الشعبي جزء من منظومة الدفاع والقوات المسلحة.
يذكر أن تشكيل الحشد الشعبي جاء بناءً على دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في (الـ13 من حزيران 2014 )، للقادرين على حمل السلاح بـ”التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

رابط مختصر