الفيسبوك تحذف صفحات يستخدمها داعش لعرض مقتنيات مسروقة للبيع

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 5:20 مساءً
الفيسبوك تحذف صفحات يستخدمها داعش لعرض مقتنيات مسروقة للبيع

المدى برس / بغداد
كشف موقع اخباري امريكي، اليوم الجمعة، عن حذف موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك) صفحات يستخدمها وسطاء لتنظيم (داعش) لترويج كنوز اثرية مسروقة من العراق وسوريا، وفيما بيّن ان الوسطاء يقومون بنقل هذه المقتنيات عن طريق تركيا ولبنان، اكد اصدار المجلس الدولي للمتاحف قائمة حمراء عاجلة لتحديد وتمييز هذه القطع الاثرية في السوق السوداء مع اصدار مزاد كرستي في نيويورك قائمة بهذه التحف وتعميمها عبر فروعه في العالم لتحديدها ومنع بيعها.
وقال موقع فوكس نيوز في تقرير له اطلعت عليه (المدى برس) إن “مسؤولي خدمة الفيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنيت قاموا بحذف صفحات يستخدمها وسطاء لتنظيم داعش الارهابي للترويج عن مقتنيات من كنوز اثرية وقطع نقدية تاريخية مسروقة من العراق وسوريا وعرضها للبيع”.
واضاف الموقع أن “الصحفي زيد بنيامين المقيم في واشنطن كان أول من وضع اشارة على خمسة صفحات فيسبوك عرضت فيها مقتنيات اثرية تضمنت قسم منها على ارقام هواتف وعنوان ايميل الشخص البائع، وكان من بين المواد المعروضة للبيع تماثيل ذهبية وعملات نقدية ومخطوطات مكتوبة باللغة العبرية والارامية ورقم طينية حيث تم حذف تلك الصفحات بعد ذلك بسرعة”.
ونقل الموقع عن المتحدث باسم موقع خدمة فيسبوك الشخصي على الانترنيت مات ستينفيلد قوله “قد لا نتمكن دائما من تحديد القطع الاثرية على انها مسروقة ولكن حالما يتصل بنا احد ليخبرنا بمضمون ما ينشر فنقوم بازالة هذه المحتويات من الصفحة”.
وتابع الموقع أن “الوسطاء يقومون بنقل هذه المقتنيات المسروقة عن طريق تركيا وبعض الاحيان لبنان ومن ثم عرضها للبيع اما عن طريق شبكة من السماسرة المتعاونين او عن طريق عرضها على الانترنيت كما هي الحال الان”.
وأوضح الموقع الاخباري أن “لغرض تسهيل عملية اقتفاء اثر هذه المقتنيات المسروقة ومنع عملية بيعها والترويج لها في الغرب قام المجلس الدولي للمتاحف باصدار قائمة حمراء عاجلة لتحديد وتمييز هذه القطع الاثرية في السوق السوداء وتوضح هذه القائمة للعاملين في المتاحف والزبائن ورجال الشرطة كيفية تمييز القطع الاثرية المسروقة والتعرف عليها”.
ولفت الموقع الاخباري الى أن “بالاضافة الى هذه القائمة الحمراء فقد اصدر مقر مزاد كرستي في نيويورك للتحف الفنية وعبر فروعه الـ 32 حول العالم قائمة بالمعلومات عن هذه القطع الاثرية ومصادرها وذلك لضمان نجاح هذه العملية”.
ونقل الموقع عن مسؤول العلاقات الخارجية في مزاد كرستي العالمي للتحف الفنية سونغ هي كيم قوله “نحن دائما نكون على حذر بالنسبة للقطع الاثرية من هذا النوع ونتتبع اي محاولة لادخال مواد مسروقة لسوق القطع الفنية التجاري”، مبينا اننا “نعمل جنبا الى جنب مع منظمة اليونسكو والشرطة الدولية الانتربول ومع بقية المؤسسات لضمان عدم حصول اي شيء من هذا القبيل والتبليغ عنه في حالة حصوله”.
و نقل الموقع عن المسؤول القضائي ريك هيلير المهتم بشؤون القطع الاثرية قوله انه “رغم هذه الاجراءات فان القطع الفنية والتاريخية الواردة الى الولايات المتحدة من دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا قد ازدادت بشكل كبير للفترة بين عامي 2011 و 2013 مما اثارت الكثير من التساؤلات حول كيفية انتهاء الامر بهذه القطع والاثار في اسواق التحف الفنية الغربية”.
وبذلت منظمة اليونسكو للثقافة والعلوم الجهد الكثير لمنع وصول هذه الاثار الى ايدي التجار والسماسرة في السوق السوداء
وكان تنظيم داعش قد نهب واتلف مناطق اثرية في العراق وسوريا باستخدام الجرافات والمطارق وحتى قام بتعيين سراق متخصصين يحصلون على اتعاب من خلال بيع القطع الاثرية . واصبح عمله ممنهج شكل من خلالها وزارة تابعة له للمتاجرة بالاثار ليزيد من موارده المالية .

رابط مختصر