العبادي يحذر من فضائيات “تبث السم” ويؤكد: لولانا لانتشر (داعش) في المنطقة

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 5:18 مساءً
العبادي يحذر من فضائيات “تبث السم” ويؤكد: لولانا لانتشر (داعش) في المنطقة

المدى برس / بغداد
حذر رئيس مجلس الوزراء العراق حيدر العبادي، اليوم السبت، من فضائيات “تبث السم وتنقل أخبار الأعداء”، وأكد أن للعراق “فضلا” على الآخرين ولولاه لانتشر تنظيم (داعش) في المنطقة، وفيما طالب دول العالم بإسناد العراق في حربه ضد (داعش) لمنع تكرار خطره في منطقة أخرى، أشار إلى أن من يصف الحشد الشعبي بـ”الشيعي مخطئ وظالم”.
وقال حيدر العبادي في كلمة له خلال مؤتمر الذكرى السنوية الأولى لإطلاق فتوى الجهاد الكفائي، الذي عقد في فندق الرشيد وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، إن “أبناء الشعب العراقي هبوا في مثل هذا الوقت من العام الماضي للدفاع عن العراق تلبية لنداء المرجعية إيمانا منهم بانتمائهم لوطنهم”، مؤكدا أن “الحشد الشعبي هو مؤسسة رسمية عراقية تضم نسيجا متكاملا من جميع أبناء الشعب العراقي ومن يصفه بأنه حشد شيعي فهو خاطئ”.
وأضاف العبادي، أن “جميع المؤسسات تواجه المعوقات في بداية تشكيلها لكنها تتجاوز تلك المعوقات بمرور الوقت”، لافتا إلى “وجود أعداد كبيرة من المتطوعين مازالت تتدفق للانضمام إلى الحشد الشعبي”.
وشدد العبادي، على أهمية “الحرب النفسية في مواجهة تنظيم (داعش) كونها تمثل ثلثي المعركة”، محذرا من “فضائيات تبث السم وتنقل أخبار الأعداء”.
وأكد العبادي، أن “للعراق فضلا على الآخرين كونه يحارب تنظيم (داعش) نيابة عنهم ولولاه لانتشر تنظيم (داعش) في المنطقة”، مطالبا دول العالم “بإسناد العراق في حربه ضد (داعش) منعا لتكرار خطره في منطقة أخرى من العالم”.
ولفت العبادي إلى أن “المتضرر الأكبر من تنظيم (داعش) هي المدن السنية حيث قام التنظيم بقتل الكثيرين من أبناء تلك المحافظات وهو ما يبطل دعوى تنظيم (داعش) بالدفاع عن أبناء السنة وحقوقهم”، مشددا رفضه “لأي تجاوز على حقوق الآخرين”.
وأشار العبادي إلى أن “العراق يرحب بالمساعدات المقدمة له في الحرب ضد تنظيم(داعش) ومنها المساعدة التي يقدمها المستشارون العسكريون”، مؤكدا أن “المستشارين العسكريين الإيرانيين يقدمون المساعدة والمشورة للقوات العراقية ولكن من يقاتل على الأرض هم العراقيون فقط”.
وكان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي عد، أمس الجمعة، فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع الديني علي السيستاني “إنقاذاً للعراق من حلم داعش الأسود”، وأكد أنها نجحت في إيقاف امتداد التنظيم إلى دول المنطقة، فيما لفت إلى أن الحشد الشعبي جزء من منظومة الدفاع والقوات المسلحة.
يذكر أن تشكيل الحشد الشعبي جاء بناءً على دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في (الـ13 من حزيران 2014 )، للقادرين على حمل السلاح بـ”التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

رابط مختصر