الدور السعودي الملتبس ومقاطعة إسرائيل تأتي بثمارها

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 2:35 مساءً
الدور السعودي الملتبس ومقاطعة إسرائيل تأتي بثمارها

من أبرز المواضيع التي عالجتها الصحف الفرنسية الصادرة هذا اليوم، مسألة مقاطعة إسرائيل وحرب اليمن إضافة إلى سؤال طرحته “لوموند” حول ما إذا كانت السعودية تعمل فعلا في سبيل استقرار منطقة الشرق الأوسط.

السعودية، هل هي حليف جدير بالمعاشرة؟

“لوموند” خصصت كامل صفحة القضايا للموضوع وقد عنونت “السعودية، هل هي حليف غير جدير بالمعاشرة” مشيرة إلى أن “النظام السعودي ينوي العمل على تهدئة التوترات في الشرق الأوسط ويعول على مساندة الغرب من أجل تحقيق أهدافه.

فهل هو عامل استقرار أم أنه يغذي النزاعات في المنطقة؟” وقد أجابت “لوموند” على السؤال من خلال مقالين يشير أحدهما إلى ضلوع السعودية بتمويل الحركات الجهادية العالمية والثاني إلى فشل عملية “عاصفة الحزم” التي تقودها الرياض في اليمن.

شبه الغياب السعودي عن الحرب ضد تنظيم “داعش” ليس صدفة

“بيار كونيسا” المتخصص بقضايا الاستراتيجة العالمية يكشف أن المملكة تخصص سنويا منذ عام 1975 ما بين مليارين وثلاثة مليارات جنيه استرليني من أجل نشر الفكر الوهابي المحافظ في العالم.

ويشير “كونيسا” إلى أن مشاركة السعودية شبه المعدومة في حرب التحالف على تنظيم “داعش” ليس من باب الصدفة ذلك أن الرأي العام السعودي لا يخالف بالضرورة تنظيم “الدولة الإسلامية” وقد سأل الكاتب في نهاية المقال ما إذا كانت الثروة السعودية تكفي لتجعل منها حليفا لفرنسا وما إذا كانت باريس ستصوت لصالح انضمام الرياض إلى لجنة حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة.

الرهان على الحل العسكري في اليمن غير مجد

الباحث “لوران بونفوا” من جهته اعتبر أن الرهان على الحل العسكري في اليمن غير مجد، وطالب بالاتكال على الحلول التي تقدمت بها الدبلوماسية العمانية.

صحيفة “لوفيغارو” نشرت من جهتها مقالا لـ”جورج مالبرونو” عن صعوبة محادثات السلام اليمنية في جنيف ونقلت عن منظمة “أطباء بلا حدود” أن ثمة “كارثة إنسانية وراء الأبواب المغلقة في اليمن.”

رئيس شركة “اورانج” الفرنسية يعتذر من الإسرائيليين

و في صحافة اليوم، تحقيق عن مسألة مقاطعة البضائع الإسرائيلية، على خلفية الجدل الذي أثارته تصريحات رئيس مجموعة “اورانج” الفرنسية، “ستيفان ريشار”، حول رغبته في سحب العلامة التجارية للشركة من إسرائيل.

“ستيفان ريشار” اعتذر كما هو معروف من الإسرائيليين خلال لقاءه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وقد نشرت “ليبراسيون” في هذه المناسبة تحقيقا عن النجاح الذي بدأت تلاقيه الحملة العالمية لـ BDS أو حركة “مقاطعة، سحب استثمارات، وفرض العقوبات” التي انطلقت عام 2005 بمبادرة من 171 منظمة فلسطينية غير حكومية.

حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية تأتي بثمارها

و تقول “ليبراسيون” إن الحملة لم تؤثر على حجم الصادرات الإسرائيلية إلا أنها نجحت في تعبئة الطلاب والجسم التعليمي في الجامعات الانغلوساكسونية كما أنها أثرت على بعض الشركات الإسرائيلية مثل “سودا ستريم” للمشروبات الغازية التي اضطرت إلى إقفال معملها في مستعمرة “ميشور ادوميم”.

المقاطعة الرد الأوحد على المستوطنات

ودوما في “ليبراسيون”، خصصت “الكسندرا شوارتزبرود” عامودا للمسألة شارحة أن مؤيدي المقاطعة في معظمهم لا يهدفون إلى القضاء على دولة إسرائيل بل أنهم يديينون ما تعتبره العدالة الدولية مخالفا للقانون، اي سياسة استيطان الأراضي الفلسطينية. مقاطعة البضاعة الواردة من المستوطنات هي الوسيلة الوحيدة المتبقية للفلسطينيين تقول “ليبراسيون” بعد فشل جميع المساعي الديبلوماسية بما فيها المساعي الأميركية لثني حكومة نتنياهو عن الاستمرار في برنامجه الاستيطاني.

القضاء يبرأ دومينيك ستروس – كان من تهمة القوادة

وفي الشأن الفرنسي، الطاغي هو تبرئة دومينيك ستروس – كان من تهمة القوادة ما يختم سلسلة من الفضائح التي قضت على المستقبل السياسي للمدير السابق لصندوق النقد الدولي.

“قضية الكارلتون لم تحصل” عنونت “ليبراسيون”، “لوفيغارو” أشارت إلى ظهور هاشتاغ2017 DSK في إشارة إلى إمكانية إعادة ترشح المتهم السابق لمنصب رئاسة الجمهورية إلا أن صفحة ستروس – كان السياسية طويت فعلا، تخلص “لوفيغارو”، التي خصصت المانشيت لتأثير الانحباس الحراري على زراعة الكرمة وصناعة النبيذ في فرنسا متناولة سبل إنقاذ هذا الإرث الحضاري.

رابط مختصر