الاحرار تهاجم المالكي وتحمله مسؤولية سقوط الموصل و”الفتنة الطائفية”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 يونيو 2015 - 5:23 مساءً
الاحرار تهاجم المالكي وتحمله مسؤولية سقوط الموصل و”الفتنة الطائفية”

المدى برس / بغداد
عدت كتلة الاحرار النيابية، اليوم السبت، ان تصريحات المالكي التي وصفت ما يحصل في العراق بانه “ثورة طائفية” ضد الشيعة جاءت بسبب الإشارات الكثيرة لأعضاء اللجان التحقيقية التي اعتبرته الطرف الرئيس بسقوط الموصل ومجزرة سبايكر، وفيما وصفت ما تحدث به المالكي بغير المعقول، اكدت ان ماشهده العراق في حزيران العام الماضي مؤامرة خارجية اشتركت فيها اطراف سياسية.
وقال النائب عن كتلة الاحرار عبد العزيز الظالمي في حديث الى (المدى برس)، ان “ما يتحدث به المالكي الان لا يعقله اي عراقي، كون ما حصل من فشل في العملية السياسية والفتنة طائفية كان هو السبب الرئيس بها”.
واضاف الظالمي، “اذا ما كان المالكي يلمح خلال تصريحات للتيار الصدري، فنحن من دعونا وندعو لتوحيد الصف وقلنا السنة انفسنا وكنا مع المرجعية في هذا النهج، الذي يحث ابناء البلد على التكاتف ونبذ الارهاب، في وقت كان هو ومن معه يعتبرون ابناء المحافظات الغربية هم ضد الحكومة ويريدون اسقاطها”.
واستدرك الظالمي، ان “الكل يعرف ان ما حصل من دخول لداعش وسقوط للموصل، ما هو الا مؤامرة من خارج الحدود اشتركت بها اطراف سياسية، وكانت حكومة المالكي من الاسباب الرئيسة التي هيأت لوجود مثل ما يسمى بداعش”.
وتابع الظالمي، اننا نعيش اليوم النتائج السلبية للأخطاء التي ارتكبت بسبب حكومته، وحديثه اليوم جاء بسبب الاشارات الكثيرة والتصريحات والتلميحات لأعضاء اللجان التحقيقية بشأن قضايا سقوط الموصل و سبايكر، والتي اعتبرت المالكي وحكومته طرفا مهما في الانتكاسة”.
وواصل الظالمي القول، بـ”التأكيد هناك اجراءات ستتخذ بحق كل من تورط في السماح بدخول داعش ومن اعطى اوامر الانسحاب للقطعات العسكرية، واذا كان المالكي يريد بهذه التصريحات تضليل الراي العام بان القتال الحاصل انما هو سني شيعي فهي مغالطة، والشعب العراق سيحاسبه وامثاله على كل سياساتهم الخاطئة التي ازمت الوضع في العراق”.
وكان نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، اشار، اليوم السبت، الى ان، ما يحصل في العراق “ثورة طائفية” للسنة ضد الشيعة، وأكد أن سقوط الموصل والأنبار “مؤامرة”، وفيما هاجم البرلمان السابق، اشار إلى أن “اوساطا شيعية تأثرت بأفكار البعثيين والتكفيريين”.
وكان المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، رد، اليوم السبت، على تصريحات نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي بشأن وجود “ثورة طائفية” للسنة ضد الشيعة، محملاً سوء إدارته للملف السياسي خلال الفترة السابقة مسؤولية ما يحصل الآن، داعياً اياه إلى الاعتراف بالتسبب في “ضياع العراق ومجزرتي سبايكر وبادوش.
وكان تنظيم (داعش) أعدم، في (الـ15 من حزيران 2014)، المئات من طلبة كلية القوة الجوية والمتطوعين للقوات المسلحة، في قاعدة (سبايكر)، شمالي تكريت، بعد أيام على تسليم أنفسهم.
وسيطر تنظيم (داعش) على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يفرض سيطرته على مناطق أخرى عديدة من العراق، قد ارتكب “انتهاكات” كثيرة بحق الأهالي لاسيما من الأقليات، والمواقع الدينية والحضارية، عدتها جهات محلية وعالمية عديدة “جرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية”.
يشار إلى أن تشكيل الحشد الشعبي جاء بناءً على دعوة ممثل المرجعية الدينية في كربلاء، عبد المهدي الكربلائي، في (الـ13 من حزيران 2014 )، للقادرين على حمل السلاح بـ”التطوع”، في الحرب ضد الإرهاب، عادّاً إياها حرباً “مقدسة”، وأكد أن من يقتل في هذه الحرب هو “شهيد”، وفيما دعا القوات المسلحة الى “التحلي بالشجاعة والاستبسال”، طالب القيادات السياسية بترك “خلافاتهم وتوحيد موقفهم”، لإسناد القوات المسلحة.

رابط مختصر