مصدر مسؤول : جثة عزيز لم تصل إلى مطار بغداد أمس ولم يتم خطفها

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 4:02 مساءً
مصدر مسؤول : جثة عزيز لم تصل إلى مطار بغداد أمس ولم يتم خطفها

المدى برس/ بغداد
نفى مصدر في مطار بغداد الدولي، اليوم الجمعة، خطف جثة نائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز من المطار أمس الخميس، فيما أكد أن المشكلة “إدارية” بين عائلة عزيز وشركة الخطوط الجوية الأردنية.
وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس)، إن “جثة نائب رئيس الوزراء في النظام السابق طارق عزيز لم تصل، أمس الخميس، إلى مطار بغداد الدولي تمهيداً لنقلها إلى عمان”، نافياً “ما تناقلته وسائل الإعلام حول قيام مجهولين بخطفها من المطار”.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “المشكلة إدارية بين عائلة عزيز وشركة الخطوط الجوية الأردنية”، مشيرا إلى أن “أسرة طارق عزيز كانت قد حجزت على الخطوط الجوية الأردنية لنقل الجثمان فقط، فيما لم يتم حجز اي مقعد لعائلته، ما دفع شركة الخطوط الجوية الأردنية عدم السماح لأفراد أسرته بالصعود إلى الطائرة أمس الخميس”.
وأكد المصدر أن “مطار بغداد أو شركة الخطوط الجوية العراقية لا علاقة لها بموضوع تأخر نقل الجثمان، ولا نعرف مكانه هل لا يزال في دائرة الطب العدلي أو في مكان آخر”.
وكانت عدداً من وسائل الإعلام تناقلت أمس الخميس، خبراً بشأن قيام مسلحين مجهولين بخطف جثة نائب رئيس الوزراء الأسبق طارق عزيز من مطار بغداد الدولي أثناء نقلها إلى العاصمة الأردنية عمان لتوارى الثرى.
وكان السفير العراقي في عمان جواد هادي عباس، كشف السبت (6 حزيران2015)، عن موافقة رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي على نقل جثمان نائب رئيس الوزراء في عهد النظام السابق طارق عزيز إلى الاردن لدفنه، وأكد أن العبادي اشترط “عدم مشاركة البعثيين” في مراسيم التشيع والدفن، وفيما أشار المحامي الخاص لعزيز إلى أنه أوصى بدفن جثمانه في الأردن اعتزازاً بـ”موقفها الطيب حيال عائلته”، لفت إلى أن عائلة عزيز على علم بالوصية.
وكانت إدارة سجن الناصرية المركزي أعلنت، الجمعة،(5 حزيران 2015)، وفاة نائب رئيس مجلس وزراء النظام السابق طارق عزيز في مستشفى الحسين التعليمي وسط المدينة.
وأصدرت المحكمة الجنائية العليا في الـ26 من تشرين الأول 2010، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق نائب رئيس الوزراء في النظام العراقي السابق طارق عزيز في قضية تصفية الأحزاب الدينية، التي بدأت أولى جلساتها في، الـ16 آب 2009، والاحزاب الدينية، منها حزب الدعوة الحاكم حالياً في العراق، الذي كان الانتماء إليه أو التعاطف معه يوجب الإعدام وفق قرار مجلس قيادة الثورة آنذاك الذي حكم بموجبه على مؤسس حزب الدعوة المرجع الديني محمد باقر الصدر في التاسع من نيسان عام 1980.
ويعد عزيز، 79 سنة، المسؤول المسيحي الوحيد في نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وكان يمثل الواجهة الدولية له، وبرز على الساحة الدولية بعد توليه وزارة الخارجية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991، وكان المتحدث باسم الحكومة، الأمر الذي جعله دائم الظهور في وسائل الإعلام الغربية بسبب إتقانه اللغة الإنكليزية، وقام عزيز بتسليم نفسه في 24 نيسان 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام على دخولها إلى بغداد.

رابط مختصر