مخطط لإسقاط العبادي عبر نقل الصراع لجنوب العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 9:26 صباحًا
مخطط لإسقاط العبادي عبر نقل الصراع لجنوب العراق

العربي الجديد – النجف ــ عبدالعزيز الطائي – حذر مسؤولون عراقيون ورجال دين من مخططات جديدة تهدف إلى نقل الفوضى والاقتتال إلى محافظات العراق الجنوبية، التي تتمتع باستقرار نسبي بسبب تركيبتها الديموغرافية، بينما كشفت مصادر في محافظة النجف عن عودة قريبة للمرجع الديني العراقي والمطارد من قبل الحكومة العراقية، محمود الحسني الصرخي.
وكشف عضو في التحالف الوطني الحاكم لـ “العربي الجديد” عن قيام جهات سياسية متنفذة بزج المئات من عناصرها إلى محافظات البصرة والناصرية وميسان والديوانية والكوت والنجف وكربلاء وبابل جنوبي العراق، بهدف إثارة الفوضى والتذمر ضد رئيس الوزراء، حيدر العبادي، وبالتالي إسقاط حكومته قبل إكمال عامها الأول، مؤكدا أن هذه الجهات ترتبط بمسؤولين في البرلمان والحكومة ومليشيا “الحشد الشعبي”.

اقرأ أيضاً: العبادي يقيل قيادات من “الداخلية”

وأوضح العضو الذي رفض الكشف عن هويته أن الأيام المقبلة ستشهد تظاهرات واعتصامات، في تلك المناطق، محذرا من تحول تلك الاحتجاجات إلى اشتباكات أو مواجهات مسلحة بعد عودة الآلاف من عناصر “الحشد الشعبي” الذين يقاتلون غربي وشمالي العراق.

وفي سياق متصل، حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم من التحركات المشبوهة، التي تهدف لنقل الفوضى إلى المحافظات الجنوبية، مؤكدا أن بعض القوى تحاول إثارة الناس، ودفعهم للنزول إلى الشوارع بحجة نقص الخدمات لإرباك الوضع الأمني في المناطق الجنوبية، في الوقت الذي يتواجد فيه تنظيم “داعش” في المناطق الغربية.
ودعا الحكيم خلال مؤتمر صحافي عقده مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في النجف إلى دعم مليشيا “الحشد الشعبي”، وغسنادها من الداخل والخارج، ودمجه ضمن مشروع الحرس الوطني، مشددا على ضرورة الإسراع بإقرار القانون لتقوية الجيش وإنهاء الثغرات الموجودة فيه.

وفي شأن متصل، كشف مصدر مقرب من المراجع الدينية في محافظة النجف عن عودة قريبة للمرجع الديني العراقي محمود الحسني الصرخي، مؤكدا لـ “العربي الجديد” أن وساطات دينية وعشائرية تحاول إسقاط التهم الموجهة للصرخي، والتي وجهت إليه في عهد المالكي لضمان عودته بدون ملاحقة قضائية.

وتوقع المصدر الذي رفض الكشف عن هويته أن تحدث عودة المرجع العراقي الشيعي انقساما سياسيا داخل التحالف الوطني الحاكم للبلا،د بسبب مقتل واعتقال المئات من أنصاره، العام الماضي، على يد القوات الأمنية بأوامر من رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي إثر مهاجمة الصرخي له، ووصفه بمسمار شق الوحدة العراقية.

رابط مختصر