بالتفاصيل: هكذا وقعت مجزرة «قلب لوزة»

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 3:39 مساءً
بالتفاصيل: هكذا وقعت مجزرة «قلب لوزة»

في المعلومات حول مجزرة قرية «قلب لوزة» السورية التي وقعت أمس الخميس في ريف ادلب، بدأت الاشتباكات على اثر قيام عناصر من النصرة بقيادة «التونسي» على مصادرة بعض منازل اهالي البلدة الذين تصدوا لهذا العمل، فطلب التونسي من اهالي البلدة التجمع في ساحتها، طالباً منهم اخلاء بعض المنازل، والتحاق الشباب ما بين 16 و30 سنة بمعسكرات لجبهة النصرة لمدة شهرين لتدريبهم على القتال، وتسليم كل الاسلحة الفردية للنصرة، فرفض الاهالي فقام «التونسي» على الفور بقتل اثنين منهم، متهماً الدروز بانهم «كفّار» وانهم غير مسلمين. وحاول الاعتداء على أحد كبار السن، فتصدى له الاهالي، واستطاع احد شبان بلدة «قلب لوزة» من الاستيلاء على سلاح احد مقاتلي النصرة وقام باطلاق النار على المسلحين فقتل 3 منهم، وبعدها بدأ اطلاق النار، واستطاع الاهالي منع «التونسي» من السيطرة على البلدة، فاستقدم آليات وعدداً كبير من العناصر وقام باقتحام البلدة وارتكب مجزرة ادت الى استشهاد 40 مواطناً بينهم 3 مسنين و5 اطفال. وقد رفض «التونسي» كل «الوساطات» لفك الحصار عن البلدة وقال في تغريدة «نحن قتلنا الرجال».

علماً أن اهالي ريف ادلب الدروز تعرضوا للكثير من الاعتداءات. وطلب منهم مسلحو «النصرة» التخلي عن عقيدتهم الدرزية ومارسوا بحقهم كل «صنوف» التنكيل، فيما يبلغ عدد السكان الدروز في المنطقة 30 الفاً ولم يبق منهم الا 5 آلاف، وكان قائد جبهة النصرة في سوريا ابو محمد الجولاني اعطى خلال مقابلته مع محطة الجزيرة منذ ايام «الامان لدروز ادلب».

واللافت ان المجزرة حصلت بالتزامن مع وصول المعارك الى مشارف السويداء، حيث يبعد مطار «الثعلة» العسكري عن السويداء 13 كلم وباتت المدينة مطوقة من الجهة الشرقية من قبل جيشي «اليرموك» و«الفتح». ومن المنطقة الشمالية من قبل «داعش» الذين قدموا من بادية تدمر.
وقد سقطت امس على ساحة السويداء قذائف ادت الى مقتل شخص وجرح 7 مواطنين وكان مصدر القذائف مناطق البدو الخاضعة لسيطرة «داعش».

* الديار

رابط مختصر