المرجعية تدعو في ذكرى سبايكر للكشف عن مصير جميع المفقودين وصرف رواتبهم

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 4:04 مساءً
المرجعية تدعو في ذكرى سبايكر للكشف عن مصير جميع المفقودين وصرف رواتبهم

دعت المرجعية الدينية، الجمعة، الى الكشف عن مصير جميع المفقودين في مجزرة سبايكر التي مضى عاما على حدوثها، مشددة في ذات الوقت على ضرورة صرف رواتبهم لذويهم، في حين أكدت على ضرورة توفير فرصة لأكبر مشاركة ممكنة لأهالي المناطق المغتصبة لتحرير مناطقهم.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني، وحضرتها السومرية نيوز، “مرت شهور طويلة على مأساة سبايكر ومايزال اباء وامهات وزوجات الكثير من المغدورين يعانون ويزدادون ألما، ومع عدم وجود اهتمام وجدية من قبل بعض المسؤولين في التعاطف مع مطالبهم”.

وطالب الكربلائي الجهات ذات العلاقة بـ”الكشف عن مصير جميع المفقودين بأسرع وقت، وتسليم رواتبهم كل في محافظته بدلا من بغداد”، مشددا على ضرورة أن “تجد مطالبات عوائل شهداء سبايكر تلك وغيرها اذانا صاغية من قبل المسؤولين”.

واشار الكربلائي الى الذكرى الأولى لسقوط مدينة الموصل بيد “داعش”، داعيا الى “ادامة زخم الانتصارات والتهيؤ المناسب لتحرير سائر المناطق وتوفير الفرصة لأكبر مشاركة ممكنة لأهالي تلك المناطق”.

يذكر أن تنظيم “داعش” أعدم المئات من المتدربين والطلبة العسكريين في قاعدة “سبايكر” الواقعة شمال مدينة تكريت عندما فرض سيطرته على هذه المنطقة منتصف شهر حزيران الماضي، وأشارت مصادر أمنية إلى أن سبب إعدامهم يعود إلى خلفيات طائفية.
هذا و أشادت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، بجهود ضباط الاستخبارات الذين ضبطوا سيارات مفخخة في كربلاء كان يروم تنظيم “داعش” تفجيرها في العاصمة بغداد ضمن عملية اسماها “غزوة رمضان”، وفيما دعت الى المزيد من اليقظة والحذر، ابدت ارتياحها لـ”الانتصارات” التي تحققت في بيجي ومحيط الرمادي.

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة في الصحن الحسيني، وحضرتها السومرية نيوز، إن “جهود الاجهزة الأمنية والاستخبارية اثمرت خلال الايام الماضية عن اكتشاف عدد من السيارات المفخخة التي هيأتها داعش لتفجيرها في بغداد عند حلول شهر رمضان تحت مسمى من مسمياتها الباطلة (غزوة رمضان)”، معربا عن شكره وتقديره لـ”جهود واخلاص اولئك الضباط الذين تمكنوا من ضبط تلك السيارات قبل وصولها لاهدافها وحماية ارواح المواطنين”.

واشار الكربلائي إلى أن “ذلك يؤكد مدى الحاجة الضرورية لتزويد الأجهزة الاستخبارية بمعدات تقنية تسهل في كشف تحركات الإرهابيين في تفخيخ السيارات”، داعياً في ذات الوقت الى “المزيد من اليقظة والحذر لتفويت الفرصة على داعش في محاولاتهم تنفيذ عمليات إرهابية في بغداد وغيرها من المناطق لزعزعة الأمن، او محاولاتهم مهاجمة بعض المناطق الرخوة في جبهات القتال للتعويض عن هزائمهم”.

وفي سياق ذي صلة ثمن ممثل المرجعية الدينية “الانتصارات التي حققتها الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة والمتطوعين وابناء العشائر الغيارى في بيجي ومحيط مدينة الرمادي”.

رابط مختصر