الكونغرس يسعى لتفويض أوباما ميزانية منفصلة لقتال داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 12 يونيو 2015 - 2:45 مساءً
الكونغرس يسعى لتفويض أوباما ميزانية منفصلة لقتال داعش

عضوان في مجلس الشيوخ الأميركي يتبنيان مشروع قرار يمنح الإدارة الأميركية سلطة محددة لمحاربة داعش. المشروع، في حال إقراره سيجبّ ما سبقه من تفويض لاستخدام القوات العسكرية الاميركية خارج أراضيها، لا سيما القرار الصادر عام 2002 بشأن العراق؛ وهو ما كان يطالب به البيت الأبيض، أي استصدار تفويض جديد بصيغة مقبولة لتصوراته.
تجددت دعوات أعضاء الكونغرس لمنح الرئيس أوباما تفويضاً يخصص بموجبه ميزانية إضافية تحت بند محاربة “الدولة الإسلامية”. وتبنى عضوين في مجلس الشيوخ، الديموقراطي تيموثي كاين والجمهوري جيف فليك، مشروع قرار “يمنح الادارة سلطة محددة” لمحاربة المتطرفين. وأوضحا أن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، بوب كوركر، أعرب عن تأييده للمشروع وينوي إدراجه على جدول أعمال لجنته قريباً، وقبل بدء العطلة الصيفية مطلع الشهر المقبل.
وفي سعيهما لتجاوز العقبات السابقة بشأن اصدار تفويض جديد للرئيس اوباما، لا سيما من اعضاء حزبه الديموقراطي، ينوي اصحاب المشروع تحديث صياغته وتحديد اهدافه على قاعدة “توفير الحماية لارواح المواطنين الاميركيين وتوفير الدعم العسكري للشركاء الاقليميين في معركتهم لإلحاق الهزيمة” بتنظيم الدولة.
المشروع، في حال فوزه بالاصوات المطلوبة، سيجبّ ما سبقه من تفويض لاستخدام القوات العسكرية الاميركية خارج أراضيها، لا سيما القرار الصادر عام 2002 بشأن العراق؛ وهو ما كان يطالب به البيت الأبيض، اي استصدار تفويض جديد بصيغة مقبولة لتصوراته.
وأوضحت يومية “واشنطن بوست” ان الصيغة المقترحة “تتضمن عدد من المواد التي اوردها الرئيس اوباما سابقا لاسيما البند المتعلق باستخدام القوة العسكرية لمدة ثلاث سنوات وحظر العمليات القتالية المستدامة على ايدي القوات البرية.”
الثنائي أصحاب المشروع أوضحا للصحيفة ان الصيغة المقترحة لا ترمي “لزيادة القوات العسكرية الاميركية بشكل ملحوظ واشتراكها في الميدان مما لا يتطابق مع الهدف من التفويض المقترح، باستثناء الانخراط لحماية ارواح المواطنين الاميركيين من تهديدات محدقة.”
وأضافت أن التعديل الآخر يشمل إدخال مصطلح “قوات مرتبطة،” على المشروع المقدم، اذ اوضح السيناتور كين ان ذلك البند “يهدف السماح للولايات المتحدة تقديم المساعدة في الدفاع عن قوى المعارضة المعتدلة في سوريا التي تشارك في القتال ضد داعش، في حال تعرضها لهجوم من قبل القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد.”
في سياق متصل أكد رئيس هيئة الاركان، مارتن ديمبسي، ان بلاده “تدرس” استنساخ تجربة قاعدة “التقدم،” في محافظة الانبار وتطبيقها على محافظات عراقية اخرى. ديمبسي كان يتحدث للطاقم الصحفي المرافق له في رحلته المتوجهة الى ايطاليا. واضاف ان الحملة الجارية ضد تنظيم الدولة تحرز تقدما، وتعزيز التواجد العسكري الاميركي “هو احد الخيارات الأخرى قيد البحث .. وجزء من عناصر التخطيط الحذر.”

المصدر: مكتب واشنطن

رابط مختصر