صالات السينما الفرنسية تتضامن مع “الزين اللي فيك”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2015 - 8:32 مساءً
صالات السينما الفرنسية تتضامن مع “الزين اللي فيك”

فيلم المخرج المغربي نبيل عيوش “الزين اللي فيك” سيعرض رسميا في القاعات الفرنسية بدءا من منتصف شهر ايلول سبتمبر غير أن شركة التوزيع الفرنسية قررت عرضه يوم الخميس 11 يونيو أوليا في صالات محددة في باريس ومدن اخرى وذلك تضامنا مع المخرج الذي منع فيلمه من العرض في المغرب.

6 دقائق من مقاطع إشهارية للفيلم او “تيزر” على الانترنت كانت كافية لتقوم الدنيا ولا تقعد ضد عيوش الذي اختار في فيلمه سرد حكاية أربع مغربيات يمتهن الدعارة في مدينة مراكش. موضوع ليس بالجديد قد يكون المخرج قد تجرأ في تناوله سينمائيا غير أن الانتقادات تركزت بالأخص على مشاهد الجنس الخليعة المطولة والاستعمال المفرط للكلمات والألفاظ البذيئة الخارجة عن الذوق العام هذا عدا ان نقاد الفن السابع اعتبروا ان التعاطي مع ظاهرة الدعارة كان سطحيا وبعيدا عن الذكاء الذي ابداه عيوش في افلامه السابقة مثل علي زاوا أو ياخيل الله.

الجدل الذي اثاره الفيلم في المجتمع المغربي أخذ تفاعلات خطيرة مثل التهديد بالقتل ضد إحدى الممثلات أو الحراسة المشددة على المخرج وبات الحديث يدور حول اساءة الفيلم للمرأة المغربية حرية التعبير وخطورة المس بالطابوهات في المجتمعات العربية.

مخرج الفيلم قال إنه لم يقم بالعمل الفني بحثا عن الاثارة ولكن تعمد أن يركز على لغة معينة وتصوير معين بغرض تسليط الضوء على ظاهرة جدية وخطيرة وواقع معاناة انسانية يومية للفتيات اللواتي يعانين عنف ونفاق المجتمع الذي يدفع بهن لأن يكن عاهرات محترفات بدون رحمة ولا وازع.

بعض المراقبين اشاروا إلى أن “الزين اللي فيك” ليس فيلما عن الجنس والدعارة بقدر ما هو فيلم عن الاستغلال الجنسي للفتيات، وكل هذه الضجة تقف وراءها انتهازية سياسية هدفها.

رابط مختصر