تحرير الأراضي العراقية يتسدعي قراراً سيادياً

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2015 - 4:02 مساءً
تحرير الأراضي العراقية يتسدعي قراراً سيادياً

عام مر على احتلال “داعش” مدينة الموصل العراقية، احتلال أوجد جبهة سياسية ترفض وجود التنظيم برغم بعض الخلافات وبين التقصير الأميركيّ وتمدد “داعش” تحت عيون طائراته ومساندة الحشد الشعبيّ أدركت بغداد متأخّرة ربما أن عملية التحرير يجب أن تنبع من قرار سياديّ عراقيّ.

من الموصل مركز محافظة الأنبار، بدأ داعش منذ عام زحفه لإحتلال الأرض العراقية.
سهّل الإنهيار الأمني في نينوى وصلاح الدين، إضافة إلى وجود خلايا نائمة في الانبار وديالى، واطراف العاصمة بغداد، عملية تقّدم التنظيم، قبل ان تستعيد القوات الأمنية مسنودة بالحشد الشعبي وفصائل المقاومة زمام المبادرة وتبدأ عملية استعادة الأرض.
الهزة الأمنية التي أحدثتها سيطرة داعش على مدن عراقية رئيسية خلّفت في اثارها الجانبية، جبهة سياسية عراقية رافضة للتنظيم، متجاوزة بعض الخلافات،وذلك قبل أن يعاود الأميركي حضورهم السياسي والعسكري في العراق عبر المستشارين، وعبر تحالف تقوده واشنطن اعترفت بعدم امتلاكه استراتيجية لمواجهة التنظيم على وقع انتقادات وجهها العراقيون.
خلال عام من دخول داعش إلى العراق، استطاعت القوات العراقية استعادة اقضية ومدناً رئيسية، بدأت مع امرلي في صلاح الدين وجرف الصخر شمال بابل وكامل محافظة ديالى وتكريت والدور والعلم وسامراء ومحيطها إضافة إلى حزام العاصمة بغداد.
تقدّم تحقّق بدعم عسكري واستشارة إيرانية على الأرض، فيما لم تستكمل دفعات السلاح التي اشتراها العراق من الولايات المتحدة.
واقع أدركته بغداد متأخرة، بعد اعترافها بالتقصير الغربي، على ضوء توضيحات قادة الحشد الشعبي في الميدان، بأن التقدّم على الأرض جرى بمعزل عن الدعم الأميركي.
حقيقة، يؤكد الخبراء أن على بغداد التعامل معها بجدّية اكبر، من خلال قرار سيادي عراقي، يمهّد لإستكمال تحرير الأرض ومنع داعش من إطفاء شمعته الثانية في بلاد الرافدين.

المصدر: الميادين

رابط مختصر