الهدف من السيطرة على مقر اللواء 52 في ريف درعا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 11 يونيو 2015 - 4:08 مساءً
الهدف من السيطرة على مقر اللواء 52 في ريف درعا

يرى مراقبون أنّ السيطرة على مقرّ اللواء اثنين وخمسين بريف درعا تستهدف تفعيل الجبهة الجنوبية في سوريا بعد هدنة استمرت أشهرا عدة.

لا إحصاء للمجموعات المسلّحة التي تستعرض في مقر اللواء اثنين وخمسين .
خمسة وخمسون تشكيلاً على الأقل، والآف المقاتلين دفعت بهم غرفة عمليات عمّان، أي المخابرات الأردنية والسعودية والأميركية بحسب معلومات أمنية للميادين في رصد اتصالات المسلّحين، لاقتحام احدى أهم القواعد العسكرية للجيش السوري في الجبهة الجنوبية .
من الفيلق الأول إلى الجيش الأول، فصقور الجنوب، حشدت غرفة عمان، وسلّحت كلّ هذه المجموعات التي تديرها. لكنها فشلت في وضعها تحت راية الإعتدال ، وإبعاد جبهة النصرة التي يقودها أمراء اردنيون في حوران . لكنّ “حركة المثنى الإسلامية” ، التي تتموضع بين “داعش” والنصرة ،كانت رأس عملية القصاص .
المقرّ الذي يصل السويداء بدرعا ، يمثل خطّ الإسناد الأول لخربة غزالة غربا. الجيش انسحب من المقر باتجاه ازرع ، ومطار الثعلة على تخوم درعا والسويداء .
كما أن الإقتراب من السويداء ومطار الثعلة الذي تعرّض للقصف قد يكون الهدف الآخر في مجرى العمليات التي تتدافع نحوها من الشمال مع تقدّم داعش عبر البادية ، ومن جنوبها مع سقوط مقر اللواء اثنين وخمسين .
ومع انخراط “جيش الإسلام” في الهجوم، بعيدا عن مواقعه التقليدية في الغوطة، يتضّح البعد السياسيّ الآخر للعملية، إذ يرى مراقبون أنّ قائد “جيش الإسلام”، ورجل السعودية الموجود في غرفة عمليات عمان منذ اسبوعين ، يظهر مرشّحا لتكريس سيطرة السعودية على الجبهة الجنوبية، لموازنة سيطرة تركيا على مجموعات الشمال.
المصدر: الميادين

رابط مختصر