مجموعات يسارية وقومية تقاتل مع حزب الله ضد “داعش”

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 10 يونيو 2015 - 7:53 مساءً
مجموعات يسارية وقومية تقاتل مع حزب الله ضد “داعش”

المعركة التي يخوضها حزب الله في مواجهة “داعش” جذبت طيفاً من التيارات السياسية المختلفة للمشاركة دفاعاً عن الوجود، لكن هذه البداية قد تتحول إلى ظاهرة عامة.

مشاركة مجموعات يسارية وقومية إلى جانب حزب الله في مواجهة “داعش” دفع إليها تهديد وجودها كما دفع مجموعة يمينية أخرى على أرض المعركة تختلف مع المقاومة اختلافاً جذرياً في المعتقد والخيارات السياسية.
في هذا السبيل دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى الدفاع عن البقاء في مواجهة تهديد حضارة المنطقة واستمرارية ثروة التعدد والتنوع الانسانية.
فالاختلافات الأخرى التي تفيض بها بلدان المنطقة، انقساما وتشرذما يمكن أن تخفت أو حتى تضمحل بين طيّات التصدي لأولوية الأولويات، والارتقاء من الحدية العصبية إلى القواسم المشتركة.
على هذا النحو تصدّت مختلف التيارات السياسية والفكرية لمواجهة الفاشية في اسبانيا حين هددت بالانتقال إلى أوروبا، وكان بين المتطوعين يساريون واشتراكيون وديمقراطيون، بل حتى مجموعات دينية وأخرى أميركية للدفاع عن حقوق الانسان ولم تدافع كلها عن الجمهورية إنما دافعت عن استمرارية الحياة في مواجهة الفاشية.
مشاركة مجموعات مختلفة من الطيف السياسي إلى جانب حزب الله في مواجهة “داعش” تشير في هذا السياق إلى مسؤولية المقاومة الشعبية في مؤازرة الجيش حين تتجاوز المخاطر امكانيات وقدرات الجيوش والدول.
في العراق، كانت مؤازرة الحشد الشعبي والعشائر كبيرة الأثر وفي هذا الإتجاه تبدأ مشاركة شعبية إلى جانب المقاومة والجيش اللبناني.
لكن هذه البداية في لبنان يمكن أن تفتح أفق تطور المقاومة الشعبية على مستوى بلدان المنطقة، وربما أبعد من ذلك كما شهد لبنان في بدايات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر: الميادين

رابط مختصر