جـهود لإيواء ومسـاعدة نازحي الأنبار

anbar nazhoonارتفاع حدة العنف دفع فصائل منضوية تحت لواء الحشد الشعبي إلى إطلاق مبادرة لإيواء نازحي الأنبار تعبيرا عن التلاحم بين أبناء العراق.

ولا يزال جسر “بزيبز” على الحدود الجنوبية للأنبار ممرا للعائلات النازحة من المناطق المتضررة بفعل جرائم داعش والمعارك التي تخاض لطرده.
وفي الوقت الذي تكرس فيه الحكومة طاقاتها لتلبية احتياجات النازحين في مختلف أنحاء العراق بما لديها من إمكانيات، أخذت فصائل ضمن الحشد الشعبي على عاتقها نقل العائلات إلى مواقع داخل المدن وتكفلت بتوفير مستلزمات العيش للنازحين.

وكانت فظائع داعش وجرائمه في الأنبار مدار حديث الجميع، والترحيب بالنازحين كشف حالة من التلاحم بين أبناء الوطن الواحد على الرغم من التحديات التي أفرزها الإرهاب.
ولا توجد حتى الآن إحصائية رسمية لعدد النازحين من الأنبار، لكن المؤكد أنهم في تزايد مستمر، لذلك فإن دعم النازحين من قبل أهالي المحافظات الوسطى والجنوبية يمثل، وفق مراقبين، فرصة ثمينة للتعبير عن وحدة أبناء الوطن وتلاحمه بالرغم من كل الظروف.

6total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: