إيران تستغل الاضطرابات بالعراق لتحقيق أهدافها التوسعية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 8 يونيو 2015 - 8:58 صباحًا
إيران تستغل الاضطرابات بالعراق لتحقيق أهدافها التوسعية

دبي – قناة العربية
شكل دخول “داعش” إلى مناطق معينة من العراق سبباً كافياً لتدخل ميليشيات طائفية مدعومة من إيران في المدن العراقية ذات الأغلبية السنية، والتي طالما حاول رئيس الحكومة السابق، نوري المالكي، دخولها بالقوة لفض الاعتصامات المطالبة بعدم إقصاء هذا المكون من الحكم.
فعلاوة على عمليات التهجير التي تسبب بها التنظيم في الموصل ونينوى وسنجار ومخمور وتلعفر وغيرها، والتي تعتبر أسوأ عمليات التغيير في تاريخ العراق, شهدت مدن السعدية وجلولاء وبعقوبة والمقدادية في محافظة ديالى، ومناطق جرف الصخر والإسكندرية وغيرها في محافظة بابل، عمليات تهجير مماثلة للسنة العرب والأكراد من قبل ميليشيات لا تخفي تلقيها الدعم من إيران.
كما شهدت مدن سامراء وتكريت وبيجي في صلاح الدين المصير نفسه، إلى جانب تهجير مئات العائلات السنية من البصرة.
وسبق هذا حملات اغتيالات وتصفية وترهيب داخل العاصمة العراقية في محاولة لتحويل بغداد إلى محافظة شيعية بالكامل خدمة لمصالح إيران التوسيعية. وتتهم كتل عراقية عدة إيران بمحاولة إعادة توزيع أطياف العراق القومية والدينية جغرافياً، عبر انتهاج سياسة الترهيب والابتزاز، في سبيل خدمة أهداف طهران التوسعية.
كما عززت تجاوزات ميليشيات الحشد الشعبي في المناطق التي استعادتها من “داعش” الاعتقاد السائد بشأن السعي الإيراني للتغيير الديموغرافي في العراق، حيث ما زالت تلك الميليشيات تمنع أهالي مناطق واسعة في ديالى وصلاح الدين من العودة إلى منازلهم بالرغم من استعادتها من المتطرفين منذ أكثر من ستة أشهر.
ويستمر توارد الأنباء بشأن تدمير المنازل والمراكز الدينية المحلية بحجة الانتماء للتنظيم، كان آخرها تفجير خمسة جوامع في قرى البوطعمة والحجاج، بالإضافة إلى مصادرة الحشد لسلاح أبناء العشائر في صلاح الدين.

رابط مختصر