طارق عزيز.. أسرار لم تُطو صفحاتها

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 7 يونيو 2015 - 3:02 مساءً
طارق عزيز.. أسرار لم تُطو صفحاتها

وافقت السلطات الأردنية على دفن جثمان وزير الخارجية العراقي الأسبق طارق عزيز بناء على رغبة عائلته. المصدر أشار إلى أنه يتم مخاطبة السلطات العراقية لإتخاذ الإجراءات اللازمة لتسليم الجثمان لعائلة عزيز. هذا وقد تم نقل الجثمان من الناصرية إلى بغداد بحسب تلفزيون قناة العراقية. من هو طارق عزيز؟

لم يحظ مسؤول عراقي بثقة الرئيس الراحل صدام حسين، بمثل ماحظي به طارق عزيز، ماوضعه في الصف الأول في قيادة حزب البعث والدولة على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
“ميخائيل يوحنا” أو “طارق عزيز”، كما كان يحلو لصدام تسميته، لم يكن صديقاً مقرباً للأخير فحسب، بل كان واجهته الدولية خلال حقبة طويلة من الأزمات والحروب.
ولد عام 36 في بلدة تلكيف شمالي الموصل. لأسرة كلدانية كاثوليكية .. بدأ حياته المهنية مدرساً للغة الانكليزية.. ثم تدرج في حزب البعث … ليصبح المسيحي ذا الرتبة الأعلى في الحزب. تقلد مناصب كثيرة أبرزها وزير الخارجية، ونائب رئيس الوزراء، والناقل الأول لمواقف صدام حسين إلى الخارج.
علاقة عزيز بصدام تعود إلى فترة الخمسينيات، عندما كان الإثنان في حزب البعث المحظور حينها … لم يكن السيجار الكوبي وحده ما يميز الرجل … بل اتقانه اللغات الأجنبية أيضاً.
برز دوره بعيد حرب الخليج الثانية والحصار الدولي الذي فرض على العراق. كما شهد بعدها سجالات عدة بين بغداد ومفتشي الأمم المتحدة الباحثين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، لعب دوراً أساسياً فيها.
ظل في منصبه نائباً لرئيس الوزراء حتى سقوط النظام بعد الغزو الأميركي عام2003. ثم سلم نفسه للقوات الأميركي بعد خمسة عشر يوم عام 2010، حكم عليه بالإعدام شنقاً بتهمة القتل العمد وجرائم ضد الإنسانية الا ان الحكم لم ينفذ.
طوى الموت آخر صفحة في حياة طارق عزيز … لكن سنوات عمره الـ79 لم تكن كافية لسرد أسرار لم تطوى صفحاتها بعد.
المصدر: الميادين

رابط مختصر