فيسك في الإندبندنت: الموت في تدمر

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2015 - 11:17 صباحًا
فيسك في الإندبندنت: الموت في تدمر

في صحيفة الإندبندنت يكتب روبرت فيسك عن تدمر، لا عن الخطر الذي يتهدد الآثار بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها، بل عن ما حل بالبشر، سكانها، وعن الرعب الذي خلفه مسلحو تنظيم الدولة.
يرسم فيسك لوحة دامية من المدينة على لسان مهندس نفط يدعى أحمد كان يعمل في منشأة تكرير النفط والغاز في تدمر، لكنه كان محظوظا لأنه كان يشارك في دورة تدريبة في جامعة دمشق حين دخل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية المدينة، وهكذا بقي على قيد الحياة مثل 25 آخرين من زملائه كانوا يعملون في المنشأة في ذلك الوقت.
أما بقية العاملين، وهم 25، الذين كانوا في إجازة داخل المدينة فقد قتلوا جميعا.
بقي أحمد على اتصال مع عائلته في تدمر في البداية، حين كانت خطوط الهاتف ما زالت تعمل.
قال له أخوه إن الجثث ملقاة قي الشوارع، بعضها مقطوعة الرؤوس، وإن مسلحي التنظيم (الذي يسميه السوريون “داعش”) حظروا دفن القتلى أو إزالة جثامينهم من على الطرقات قبل مرور ثلاثة أيام.
وأخبره أخوه عن ثلاث ممرضات قتلهن مسلحو داعش، وقيل أنهم قطعوا رؤوسهن، لكن البعض يقول إنهم أطلقوا عليهن النار، ربما لأنهن كن يساعدن الجيش.
أما عائلة الجنرال دعاس، زوجته الصيدلية البالغة الأربعين من عمرها، وابنه البالغ الثانية عشرة فقد قتلوا إلى جانبه حينما انفجر لغم تحت السيارة التي كانت تقلهم أثناء مغادرتهم المدينة.
ويروي الكاتب قصة عامل آخر من شركة تكرير النفط، كان في تدمر حين اجتاحها مسلحو “داعش”.
وبالرغم من أنه تمكن وعائلته من مغادرة المدينة إلا أنه يرفض إعطاء اسمه، الخوف من داعش ما زال يسيطر عليه.
يقول إن الجميع كان يتوقع أن تسوء الأمور إذا دخلت داعش المدينة، وهذا ما حصل، فقد قطعت الكهرباء لمدة يومين ثم أعادها المسلحون.
يقول هذا الشخص الذي لم يفصح عن اسمه إنهم بقوا اسبوعا بعد احتلال داعش للمدينة ثم غادروها، لم تمنعهم داعش من المغادرة.
“السعودية وأحداث سبتمبر”
وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا أعده ريس بليكلي عن “ملف سري” لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.
يقول معد التقرير إن البيت الأبيض يتعرض لضغوط متزايدة من أجل الكشف عن فصل سري من ملف أعد عن أحداث سبتمبر.
وينسب معد التقرير إلى بوب غراهام الذي كان يرأس لجنة الاستخبارت التابعة لمجلس الشيوخ وقت وقوع الهجوم والذي أوصى بإعداد الملف أنه يتضمن إدانة واضحة للعائلة المالكة السعودية متهما إياها بأنها كانت “الممول الرئيسي للعملية”.
وقال غراهام إن الرئيس الأسبق جورج بوش الإبن انتزع من الملف فصلا كاملا من 28 صفحة، وهي التي تتضمن توجيه أصابع الاتهام للسعودية.
ويقول غراهام إن نزع ذلك الفصل من التقرير أدى إلى بقاء المملكة مصدرا لتمويل الإرهاب وإمداده بالعناصر البشرية، على حد قوله.
“في إيران الأمل سلعة غير مفقودة”
وفي صحيفة الغارديان نطالع تقريرا أعده جوناثان ستيل كبير مراسلي الصحيفة حول الأوضاع في إيران.
يصف ستيل أحد بازارات المدينة الذي يعج بالحركة والناس، لكنهم لا يتسوقون.
العقوبات التي تتعرض لها طهران أضعفت القدرة الشرائية للمواطنين، بينما وصل التضخم 45 في المئة في عهد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد.
بعد وصول حسين روحاني إلى السلطة انخفضت نسبة التضخم إلى 15 في المئة.
وتنبأ البنك المركزي بمعدل نمو يبلغ 1 في المئة فس حال رفعت العقوبات الاقتصادية عن البلد.
السلع ليست متوفرة بكثرة في البازار، باستثناء سلعة واحدة، “الأمل”.
وفي الأحياء الثرية من طهران يأخذ الركود شكلا آخر، فهناك بعض البنيات الراقية التي شرعوا في بنائها، لكنهم توقفوا بسبب الركود.
الأمل متوفر بكثرة في أحياء الأغنياء أيضا، حيث يأمل سكانه أنه بعد رفع العقوبات عن طرهان ستختفي تدريجيا ظاهرة “إيران فوبيا” في العالم.

رابط مختصر