بلاتيني على خطى بلاتر ! ؟

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 5 يونيو 2015 - 11:09 صباحًا
بلاتيني على خطى بلاتر ! ؟

تتفاعل قضية استقالة جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا في فرنسا على خلفية الدعوات المتصاعدة والمؤيدة لترشيح ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم – يوفا- لخلافته على رأس الفيفا.

وفي هذا المجال أعلن نويل لو غريت رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن كل الأوروبيين يعتبرون أن ميشال بلاتيني هو المرشح الأفضل لخلافة بلاتر فهو عنوان ” الفضيلة والعفة”

ومن ناحيته قال وزير الرياضة الفرنسي باتريك كان إن بلاتيني يعتبر رئيسا كبيرا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم – يوفا- ولديه كل ما يلزم من “نظافة الكف والصفاء والسطوة والالتزام للترشح إلى رئاسة الفيفا”.

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من ناحيته أشاد ببلاتيني. ولكن هذه الإشادة جاءت في إطار الرد على الاتهامات التي تسوقها بعض وسائل الإعلام في فرنسا وخارجها عن تورط النجم السابق في كرة القدم الفرنسية في فضائح الفساد والرشوة. حيث عادت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية لتوجيه اتهامات كانت قد أطلقتها مجلة كرة القدم الفرنسية – فرانس فوتبول- ضد بلاتيني قبل ستة أشهر.

وأشارت “الديلي تلغراف” إلى أن بلاتيني متهم بالفساد لأنه التقى قبيل اقتراعه لقطر لتنظيم كأس العالم 2022 بأحد أعضاء الاتحاد القطري لكرة القدم الشيخ محمد بن همام الذي طرد من الاتحاد الدولي لكرة القدم – الفيفا- قبل ثلاثة أعوام لاتهامه بمحاولة رشوة العديد من الدول لكي تقترع لصالح بلاده.

ولم تكتف الصحيفة بذلك بل أعادت نشر ما ذكرته مطلع العام مجلة كرة القدم الفرنسية حول رضوخ ميشال بلاتيني لضغوط الحكومتين الفرنسية والقطرية.

كما أنها أشارت إلى تعيين ابنه لوران بلاتيني رئيسا تنفيذيا للمؤسسة الرياضية القطرية بعد فوز قطر بتنظيم كأس العالم 2022 بأيام.

صحيفة “لوموند” الفرنسية نقلت عن مصادر قطرية من بلاتيني قوله إنه لم يرضخ لأي ضغوط سياسية عندما استدعاه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي إلى قصر الاليزيه بحضور أمير قطر.

وأضافت المصادر أن محمد بن همام طلب منه أن يترشح ضد سيب بلاتر على رئاسة الفيفا إلا أنه رفض هذا الطلب.

كل هذه التطورات تدفع للتساؤل عما إذا كان ميشال بلاتيني سيتمكن من خلافة سيب بلاتر في رئاسة الفيفا.

وإذا كان البعض يعتقد أن مسألة انتخاب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم شبه محسومة، فهناك من يعتقد أن موقف بلاتيني من بلاتر ودعوته له للاستقالة وإعطائه الدروس بالفضيلة في الوقت الذي تحوم الشبهات حوله بالتورط في فضائح الفيفا قد تحول دون انتخابه، خاصة أن الدول الإفريقية بقيت مخلصة لبلاتر. وقد تأخذ على بلاتيني، الذي كبر بظله، أنه تخلى عنه في اللحظة الحرجة ليأخذ مكانه.

فهل سيكون بلاتيني على خطى بلاتر خاصة أن الحملة الإعلامية تتسع؟

رابط مختصر