غارة للجيش العراقي على قافلة لـ«الدولة» والتنظيم يعدم 15 مواطنا وسط الرمادي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 4 يونيو 2015 - 3:01 مساءً
غارة للجيش العراقي على قافلة لـ«الدولة» والتنظيم يعدم 15 مواطنا وسط الرمادي

بغداد ـ «القدس العربي» : شهدت المدن ومناطق المواجهات بين القوات العراقية وتنظيم «الدولة» تصعيدا في المعارك والعمليات الانتحارية والتفجيرات مع توجيه الطيران العراقي ضربة نوعية إلى قافلة سيارات لتنظيم «الدولة».
ففي كركوك، شنت طائرات الأربعاء، غارات على مخازن أسلحة في الحويجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة. وذكرت مصادر أمنية أن صاروخا أطلقته طائرة أصاب مخزن كبير للأسلحة والذخائر تابع للتنظيم في الحي الصناعي وتسبب في دمار هائل في المنطقة والبيوت المحيطة بها مع سقوط عشرات الإصابات بين قتلى وجرحى.
وفي الأنبار ذكرت المصادر الأمنية أن الطيران العراقي شن عملية نوعية من خلال استهداف قافلة سيارات لتنظيم داعش قادمة من سوريا في منطقة القائم أوقعت اصابات كثيرة بين عناصر التنظيم. وأشارت المصادر إلى مقتل 300 مسلح في «داعش» وتدمير 40 عربة ومدرعة بقصف للطيران العراقي غربي الأنبار، فيما أشارت إلى تدمير معسكرات تدريب للتنظيم في مناطق عانة وراوة.
وقال المصدر الذي ينتمي للحشد الشعبي في بيان، إنه «تم قتل مئات من عناصر التنظيم في أوسع هجوم جوي يشنه الطيران العراقي على أكبر أرتال داعش بين مناطق الرمانة وباقوز بقضاء القائم (350 كم غرب الرمادي)، حيث كان قادماً من سوريا لدعم معارك الإرهابيين بالأنبار»، معتبراً هذه العمليات بأنها «الأكبر من نوعها في تاريخ الطيران الحربي العراقي وشكلت مفاجأة صدمت الدواعش حيث أن القوات العراقية أصبحت تعتمد على معلوماتها الاستخبارية الخاصة».
وافادت مصادر أخرى عن مقتل نحو 26 شخصا من أفراد الجيش الحكومي والميليشيات، وإصابة أكثر من40 آخرين بجروح متفاوتة وأسر عدد آخر منهم في كمين لـمسلحي داعش « استهدفهم على طريق المكسّر بين منطقة العنكور جنوبي الرمادي.
وضمن السياق، كشف مصدر في قيادة عمليات الأنبار الثلاثاء، عن قيام تنظيم (داعش) بإعدام 16 شخصاً من بينهم عناصر من الشرطة وسط مدينة الرمادي، مبيناً أن التنظيم منع ذوي الضحايا من إقامة مراسيم العزاء.
وقال المصدر في حديث صحافي إن» تنظيم داعش اختطف الضحايا قبل أيام من مناطق مختلفة من الرمادي وتم إعدامهم في منطقة الثيلة وسط المدينة»، حيث ان «عناصر داعش اجبروا المدنيين على التجمع والتجمهر لمشاهدة عملية الإعدام ومنع ذويهم من رفع جثث أبنائهم وعدم إقامة مراسيم العزاء في بيوتهم».
وفي صلاح الدين شمال العاصمة بغداد، ذكرت مصادر أمنية أن تنظيم «الدولة شن هجوما انتحاريا بسيارات مفخخة على تجمع من القوات الحكومية وميليشيات الحشد الشعبي في قضاء بيجي شمال مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين، الثلاثاء». وقالت المصادر إن سيارات مفخخة انفجرت، خلال تواجد القوات الامنية المشتركة مع الحشد الشعبي في منطقة السدة والسكك الواقعتين بين ناحية الصينية وقضاء بيجي، ما أسفر عن مقتل 20 من الجيش والحشد الشعبي وإصابة 30 آخرين بجروح مختلفة في حصيلة اولية «.
إلا أن قائد عمليات صلاح الدين اللواء الركن جمعة عناد، نفى الأربعاء، الأنباء التي تحدثت عن استهداف القوات الأمنية في قضاء بيجي، شمالي تكريت، بأربعة تفجيرات انتحارية بسيارات مفخخة، فيما اكد أن تفجيرا واحدا وقع بسيارة مفخخة أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الحشد الشعبي.
وفي العاصمة العراقية وقعت سلسلة تفجيرات بعبوات ناسفة. فقد لقي مدني مصرعه، وأصيب سبعة آخرون بجروح، الأربعاء، جراء انفجار عبوة ناسفة جنوب بغداد.
وقالت مصادر أمنية إن «عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من محال صناعية في منطقة بسماية جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل مدني وإصابة سبعة آخرين».
واستشهد مدني وأصيب عشرة آخرون بتفجير عبوة ناسفة في منطقة ابو دشير التابعة لمنطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد، قرب محال تجارية في منطقة ابودشير التابعة لمنطقة الدورة، جنوبي العاصمة بغداد.
كما افاد مصدر أمني بأن 12 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة قرب مطعم شعبي شرقي بغداد في شارع فلسطين شرقي بغداد، مما اسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين.
وفي مكان آخر، أفاد مصدر في وزارة الداخلية، الثلاثاء، بأن سبعة اشخاص سقطوا بين قتيل وجريح بانفجارعبوة ناسفة قرب مقهى شعبي، في قضاء المدائن جنوبي بغداد. وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان لها إن «القوات الأمنية تمكنت من تفجير منزل مفخخ وقتل من فيه في منطقة (الكرمة)، كما تمكنت قوة أخرى من الفوج الأول في اللواء (60) من قتل (14) إرهابيا وجرح (9) آخرين وتدمير (3) عجلات تحمل سلاحا أحاديا في منطقة (المعامير) غربي بغداد».
وفي دي إلى شرق العراق، قتل ضابط حكومي في وزارة الدفاع الحالية، الثلاثاء، اثر تعرضه لهجوم مسلح من قبل مجهولين شمال مدينة بعقوبة مركز محافظة دي إلى.
وقال مصدر حكومي ان» مسلحين مجهولين يستقلون عجلة مدنية فتحوا نيران اسلحتهم صوب ضابط يحمل رتبة نقيب في وزارة الدفاع على طريق الرابط بين مركز دي إلى والغالبية شمال بعقوبة، ما ادى إلى مقتله على الفور.
وذكرت مصادر أمنية أخرى في المحافظة، أن «عبوة ناسفة موضوعة بجانب طريق في قرية زاغنية شمال شرقي بعقوبة، انفجرت ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين، كما أن «سقوط ثلاث قذائف هاون على قرية ابو كرمة أدى إلى مقتل خمسة مدنيين وإصابة ستة آخرين بينهم نساء وأطفال»، مشيرة إلى أن «عبوة ناسفة كانت موضوعة في سوق شعبي في حي فلسطين التابع لقضاء المقدادية شمال شرقي المدينة انفجرت ما تسبب بمقتل خمسة مدنيين وإصابة سبعة آخرين بجروح»، إضافة إلى انفجار عبوة ناسفة في ناحية ابي صيدا ما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي تصاعد أعمال العنف والمعارك في مدن العراق وساحات المعارك نتيجة المواجهات المتواصلة بيت القوات العراقية وتنظيم الدولة.

رابط مختصر