انتكاسة لقوات التحالف في الرمادي.. و”ضربة مسرحية” في الفيفا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2015 - 9:29 مساءً
انتكاسة لقوات التحالف في الرمادي.. و”ضربة مسرحية” في الفيفا

موضوع تنظيم داعش وكيفية محاربته يفرض نفسه في صفحات الجرائد الفرنسية الصادرة اليوم.

صحيفة لموند تعنون : تناقضات الحرب ضد تنظيم داعش
كتبت صحيفة لموند في افتتاحيتها أن اجتماع باريس يوم الثلاثاء لم يكن اجتماعا للتحالف ضد تنظيم داعش ، ولكنه كان اجتماعا متعدد الألوان و المصالح، كما أن غياب إستراتيجية لدى هذا التحالف تضمن أياما سعيدة بالنسبة لتنظيم داعش على الأرض في كل من العراق وسوريا وليبيا.

المشكلة هي سياسية أكثر منها عسكرية.المدن التي يسيطر عليها مقاتلو تنظيم داعش يمكن أن يتم استرجاعها بأسرع وقت ممكن عبر غارات مكثفة، ولكن ما دام النظام العراقي يرفض أن يشرك المكون السني في السلطة، فإن ذلك قد يقود إلى التحاق البعض منهم في صفوف تنظيم داعش، تقول الصحيفة.

من التناقضات أيضا أن إيران والمليشيات الشيعية العراقية التابعة لها بالإضافة إلى مقاتلي البشمركة، المتواجدون على الأرض في العراق، كانوا غائبين عن اجتماع باريس، وقالت الصحيفة إن الأولوية بالنسبة للمملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى هي الحد من التوسع الإيراني بدلا من الحرب على تنظيم داعش.

صحيفة لموند : دروس الرمادي
رأت الصحيفة في مقال آخر، أن اعتقاد القوات العراقية بأن تنظيم داعش تراجع على خلفية النكسة التي تعرض لها مقاتلوه في أواخر شهر مارس في مدينة تكريت، قد ساهم في مغالطة القوات العراقية. كما أن عدم الثقة في النفس وانعدام التنسيق والتحضير والتدريب والنقص في الأسلحة والدعم الجوي والافتقار إلى المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى أن التعزيزات عبر قدوم مقاتلين من سوريا واستخدام مجموعة من الشاحنات الضخمة المفخخة من قبل مقاتلي تنظيم داعش، كل هذه العوامل أدت إلى ترجيح الكفة لصالح هذا التنظيم وساهمت في حالة الفوضى الحاصلة والسيطرة على مدينة الرمادي.

الهزيمة التي مُنيت بها القوات الحكومية العراقية والقوات المحلية في الرمادي على أيدي تنظيم داعش، تشكل انتكاسة سياسية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن كان هذا السيناريو مُستبعَداً تماما.

لوفيغارو: “حيدر العبادي يوجه انتقاداته إلى الحلفاء”
أوضحت الصحيفة أن حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي، لم يتردد في تحميل المجتمع الدولي جزءا من المسؤولية بشأن سقوط مدينة الرمادي في قبضة تنظيم داعش، موضحا أن “المقاتلين الأجانب يتزايدون يوما تلو الآخر في الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش في العراق”، حيث باتوا يشكلون 60 في المائة من مقاتلي تنظيم داعش بعد أن كانوا يشكلون 42 في المائة قبل ستة أشهر.. وتساءل رئيس الوزراء العراقي قائلا أمام الحضور في اجتماع باريس، اشرحوا لنا لماذا يوجد هذا الكم من الإرهابيين الذين قدموا إلى العراق من السعودية، ومن دول الخليج الأخرى، ومن مصر، ومن الدول الأوروبية؟ كما ندد العبادي بالنقص في الدعم الجوي من قبل الحلفاء والمراقبة غير الفعالة من قبل الغربيين تجاه الجهاديين.

لوفيغارو : بلاتر يستقيل ويدعو إلى انتخابات جديدة
صحيفة لوفيغارو قالت إن عهدا طويلا انتهى الثلاثاء بإعلان جوزيف بلاتر عن استقالته من رئاسة الفيفا بعد سبعة عشر عاما في هذا المنصب. الصحيفة وصفت ما حدث ” بالضربة المسرحية” قائلة إن بلاتر البالغ من العمر تسعا وسبعين سنة لم يعد باستطاعته مقاومة ملفات فضائح الفساد التي تراكمت على طاولة مكتبه. وأحدث تلك الفضائح تلك التي طالت الفرنسي Jérôme Valcke الأمين العام للفيفا والذي اتهمته صحيفة نيويورك تايمز بتحويل مبلغ عشرة ملايين يورو إلى حسابات بنكية تابعة لنائب رئيس الفيفا السابق جاك وارنر.

ورأت الصحيفة أنه مهما كانت هوية الذي سيخلف السويسري جوزيف بلاتر في رئاسة الفيفا، فإن أولوية هذا الأخير ستتمثل في الحرب على الفساد المستشري في الفيفا منذ عقود. وتضيف الصحيفة أن التحقيقات الجارية بخصوص ملابسات أو كيفية حصول روسيا وقطر على شرف تنظيم كأسي العالم في عامي 2018 و 2022 على التوالي، قد تقود خليفة بلاتر إلى اتخاذ قرارات صعبة من الناحية الجيوسياسية.

صحيفة ليبراسيون تحدثت عن الفيلم المغربي الذي تم حظره وتساءلت لماذا كل هذه الكراهية؟
تقول الصحيفة إن أياما قليلة ومقتطفات قصيرة من فيلم ” أحب كثيرا”، كانت كافية لتقسيم الرأي العام المغربي إلى قسمَين، القسم الأول يساند أو يدعم مخرج الفيلم نبيل عيوش، أما القسم الثاني فيهاجم الفيلم الذي يروي قصة 3 “عاهرات” في مدينة مراكش.

وتمضي الصحيفة قائلة إن مخرج الفيلم نبيل عيوش منذ أن عرضت مقتطفات من فيلمه في مهرجان كان قبل أيام، لم يعد يخرج من بيته من دون حراسة، كما أن الممثلات الثلاثة في الفيلم تعرضن لتهديدات عديدة.

كما أوضحت الصحيفة أن مقتطفات الفيلم التي تم تناقلها على وسائل التواصل الاجتماعي كانت كافية لمنع عرض الفيلم في المغرب في أعقاب عرضه في مهرجان كان، قبل أن يتم تقديمه إلى السلطات للحصول على رخصة البث في المملكة.

الصحيفة نقلت عن مدير المركز السينمائي المغربي قوله إن الجدل الحاصل لا يتعلق بمسألة ” الدعارة”، فالمشكلة تتعلق بالعنف اللفظي في الفيلم بحسب هذا الأخير.

مخرج الفيلم ، من جهته، اعتبر أن الذين يحظرون الفيلم هم من يضر بسمعة المغرب وليس الفيلم بحد ذاته.

رابط مختصر