“الدولة الإسلامية” ينشئ وزارة لنهب آثار سوريا والعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2015 - 9:30 مساءً
“الدولة الإسلامية” ينشئ وزارة لنهب آثار سوريا والعراق

تناقلت معلومات صحفية خبر إنشاء تنظيم “الدولة الإسلامية” لـ”وزارة آثار” بغية زيادة مداخيله عن طريق الاتجار بالقطع القديمة النفيسة التي تقدر بملايين الدولارات والتي تغص بها المناطق الواسعة التي سيطرت عليها في العراق وفي سوريا.

وبينما تعمل وزارات الآثار في الدول للحفاظ على المعالم والقطع الأثرية وحمايتها، ينشئ تنظيم “الدولة الإسلامية” اليوم نسخته الوزارية على سلب ونهب وتهريب تاريخ المنطقة الضارب في القدم. وكان التنظيم المتطرف قد خرب ونهب قسماً هاماً من الآثار الآشورية في الموصل ونمرود والحضر في العراق كما استولى مؤخراً على المدينة الرومانية القديمة في تدمر وسط سوريا، والمعروفة بلؤلؤة الصحراء، ما يثير مخاوف من تعرضها إلى ما تعرضت له آثار العراق.

وبحسب صحيفة “تلغراف” البريطانية، فإن التنظيم كان يفرض أتاوة مقدراها 20 بالمئة على تهريب الآثار وقت إعلان نفسه “خلافة إسلامية”، ومن ثم سعى بعد ذلك إلى السيطرة بنفسه على تجارة القطع الأثرية. وأضافت الصحيفة أنها استطاعت الوصول إلى تراخيص عليها أختام “الدولة الإسلامية” وصادرة عن “وزارات آثار” في حلب ودير الزور تسمح بالتنقيب مقابل المال على ما يبدو.

وتم التعاقد لتنفيذ الحفريات مع عمال محليين كما تمت استشارة علماء آثار من سكان المناطق لتحديد المواقع التي يحتمل تواجد آثار قيمة فيها. ورغم أن الإيرادات المحصلة من عمليات التنقيب وبيع الآثار صعبة التقدير إلا أن مجموعة الإجراءات المالية، وهي هيئة رسمية تضم ممثلين عن عدد كبير من دول العالم، قالت أن هذا الرقم قد يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات.

وقالت “تلغراف” أن أموال التهريب تصرف في تمويل عمليات التنظيم الإرهابية كما يحوز قادته على غنائم أثرية متنوعة يحتفظون بها. فقد وجدت القوات الخاصة الأمريكية العديد من الآثار داخل منزل “وزير مالية” التنظيم أبو سياف بعد أن تمكنت من قتله في 16 أيار-مايو الماضي بينها نسخة آشورية عن الإنجيل.

رابط مختصر