الجزائر تسلم تونس قائمة بآلاف المقاتلين في تنظيم «الدولة الإسلامية» يخططون لهجمات داخل الدول المغاربية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2015 - 10:21 صباحًا
الجزائر تسلم تونس قائمة بآلاف المقاتلين في تنظيم «الدولة الإسلامية» يخططون لهجمات داخل الدول المغاربية

تونس ـ «القدس العربي»: قالت رئيسة حزب جزائري معارض إن الرئيس التونسي وافق على إقامة قاعدة عسكرية أمريكية في بلاده، في وقت سلمت فيه السلطات الجزائرية نظيرتها التونسية قائمة بأربعة آلاف وخمسمئة عنصر في تنظيم «الدولة الإسلامية» قالت إنهم يحضرون لسلسلة هجمات ضمن بلدان المغرب العربي، فيما أشارت حكومة طبرق إلى رصد تحركات لأبي عياض ومختار بلمختار على الأراضي الليبية.
وقال لويزة بوحنون (الأمينة العام لحزب العمال والمرشحة السابقة للرئاسة) في مؤتمر صحافي في الجزائر إن توقيع تونس لاتفاقية حصلت بموجبها على صفة حليف غير عضو في حلف الناتو يؤكد أن «الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وافق على تواجد قواعد عسكرية أمريكية على التراب التونسي (قرب الحدود مع الجزائر)، وهذا تهديد بالنسبة للجزائر ويجعل الحصار شاملا حولنا من كل الحدود المحيطة بنا».
وأثارت مذكرة التفاهم بين تونس والولايات المتحدة جدلا كبيرا في البلاد، حيث شككت المعارضة التونسية بمضمونها، وطالب الحكومة بكشف محتواها ومناقشتها أمام البرلمان، محذرة من المس بسيادة البلاد أو توتير العلاقات مع دول الجوار.
فيما أكد مستشار قائد السبسي محسن مرزوق أن الاتفاق الجديد لن يؤثر على العلاقات «الاستراتيجية بالجزائر التي هي بيتنا كما تونس بيت الجزائر وأمننا مشترك»، مشيرا أيضا إلى أنه لن يؤثر على موقف بلاده من الأوضاع في ليبيا أو انتمائها إلى بلدان المغرب العربي.
من جانب آخر، أشارت صحيفة «الخبر» الجزائرية إلى أن السلطات الجزائرية سلمت نظيرتها التونسية قائمة أسماء تضم 4500 عنصر من تنظيم «الدولة الإٍسلامية» المتطرف ينتمون لعدة دول من بينها تونس والجزائر، قالت إنه تم إعطاؤهم مهمة التحضير لاعتداءات إرهابية لضرب استقرار دول المغرب العربي، تزامنا مع احتفال التنظيم بالذكرى الأولى لتأسيسه والتي توافق منتصف الشهر الحالي.
وتضمنت التحذيرات الأمنية استخدام المنتمين لـ«الدولة الإسلامية» جوازات سفر مزيفة، مع احتمال مشاركتهم في رحلات سياحية بحرية منظمة في مجموعات، للتمويه وتسهيل الاختراق والعبور نحو الدول المستهدفة.
وتزامنت هذه التحذيرات مع تصريحات صحافية لوزير داخلية حكومة طبرق أحمد بركة، أكد فيها رصد تحركات لزعيمي «أنصار الشريعة» أبو عياض و«المرابطون» مختار بلمختار على التراب الليبي تحت حماية أطراف فاعلة لم يسمها، مطالبا الحكومة التونسية بدعم حكومته التي قال إنها تحارب المجموعات الإرهابية في ليبيا.
وكان وزير الإعلام في حكومة طبرق عمر القويري هاجم الرئيس التونسي بعد انتقاده لحكومة طبرق واستقباله مؤخرا لرئيس حكومة طرابلس خليفة الغويل، مطالبا السعودية والإمارات بالتدخل العسكري في تونس لـ»تخليصها من الهيمنة التركية».
وأثارت تصريحات القويري جدلا كبيرا في البلاد، قبل أن تؤكد الخارجية التونسية أن حكومة طبرق تبرأت من تصريحاته، مطالبة الإعلام إعطاء هذا الأمر أهمية أكبر من حجمه.

حسن سلمان

رابط مختصر