أردوغان يحاول الترويج لصناعته الحربية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 3 يونيو 2015 - 10:03 صباحًا
أردوغان يحاول الترويج لصناعته الحربية

يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومعه رئيس حكومته أحمد داوود أوغلو الترويج لصناعاتهم الحربية في محاولة لتعزيز مكانة حزبه في الإنتخابات العامة التركية وهو حين يخاطب الجمهور يتحدث عن تعظيم قوة بلاده وتعزيز مكانتها في المنطقة من باب الصناعات العسكرية.
حين رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الستار عن المركبة المصفحة “فوران” قبل نحو أسبوع وصفها بأنها فخر الصناعة الحربية التركية.
يومها أكد أن هذه الآلية هي نتاج تركي بالكامل. لم تمض ساعات حتى كشفت صحيفة زمان التركية أن هذه المركبة هي من تصميم إسرائيلي أنتجته شركة “كارمور” التابعة لعملاق الصناعات الحربية في تل أبيب “هاتهوف”.
على موقع شركة كارمور تعرض صور لآلية “هوريكان”، مقارنة بسيطة مع الآلية التركية تظهر أنها نسخة مطابقة لسيارة واحدة.
صحيفة “زمان” المعارضة نشرت وثائق تثبت أن التصاميم إسرائيلية فما كان من إدارة شركةBMC التركية المصنعة للآلية المصفحة أن أكدت الأمر.
ومهما يكن من أمر فإن الحكومة التركية تحاول تنشيط صناعة الأسلحة وتعزيز صادراتها وصولاً إلى الاكتفاء الذاتي بحلول العام 2023 وهو ما أكده أردوغان في الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية التركية الحديثة.
وهذا التاريخ هو الموعد المرتقب لإنتاج سفن حربية وطائرات مقاتلة تركية وعندها يأمل الحزب الحاكم أن ترتفع قيمة الصادرات العسكرية إلى 25 مليار دولار من مليار و650 مليوناً حالياً مستفيدة من الطلب المتزايد في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويبدو أن ما خسرته حكومة رجب طيب أردوغان من أسواق تصديرية للمنتجات التركية في الشرق الأوسط تحاول تعويضه بصادراتها من الأسلحة بعدما ساهمت في تأجيج نار الحروب في المنطقة.
المصدر: الميادين

رابط مختصر