مريلين مونرو “ملكة الإغراء” بعد خمسين عاما من رحيلها

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 10:30 صباحًا
مريلين مونرو “ملكة الإغراء” بعد خمسين عاما من رحيلها

بعد خمسين عاما على وفاة مارلين مونرو، لم تنجح أي نجمة أن تحل محلها وتستولي على لقب “ملكة الإغراء” وما تزال مصدر إلهام العديد من النجمات، كما لم يكشف بعد الستار عن الأسباب الحقيقية لوفاتها المسجلة بدافع الانتحار. لم تكن مارلين، ممثلة فقط بل مغنية جاز وأشهر نجمات هوليود وتحولت سريعا بشعرها الأشقر إلى “صاعقة أنثوية” وإلى نموذج لصورة “المرأة الحلم” مثل أمريكا”البلد الحلم” بعد الحرب العالمية الثانية.

يصادف تاريخ الأول من يونيو 1926، ذكرى ميلاد مارلين مونرو التي عرفت طفولة بائسة وعانت الكثير، حيث دخلت إلى دار الأيتام في سن التاسعة حين رفضت أمها رعايتها وانتقلت بعدها من عائلة إلى عائلة، متعرضة لتحرشات غير أخلاقية. أحبت عالم السينما والفن حيث اكتشفها رونلد ريغن، حين كان ممثلا وكانت بدايتها كعارضة أزياء في إحدى الشركات الإعلانية، عند التاسعة عشرة من عمرها.

ورغم كل الشهرة العالمية التي وصلت إليها مونرو، في وقت قصير كانت تشعر أنها مزيفة وبأنها تعكس صورة لا تناسبها حيث قالت بإحدى لقاءاتها ” لدي إحساس عميق بأنني لست حقيقية تماما بل أنني زيف مفتعل ومصنوع بمهارة”.

صنعت مارلين مونرو، الحدث حين صعدت أمام 15 ألف شخصية أمريكية مرموقة وغنت للرئيس الأمريكي كندي، سنة 1962، أغنيتها المشهورة ” عيد ميلاد سعيد سيدي الرئيس” يومها كان الرئيس يحتفل بعيده 45 وبعد سماعه لها قال ” الآن وقد سمعتها تغنى بهذا الشكل العذب الجميل، يمكنني أن أنسحب من السياسة”

وجدت مارلين مونرو، يوم الخامس من شهر أوت/أغسطس 1962 في سريرها بدون روح عن عمر يناهز 36، في حادثة انتحار و كن حتى يومنا هذا هنالك شكوك تحوم حول موتها بأنها اغتيلت من المخبرات الأمريكية قصد الحصول على يومياتها خوفاً من أن تكشف العلاقات “الساخنة” التي كانت تربطها مع الرئيس كندي. تركت مونرو رسالة كتبت عليها ” إرادتي ضعيفة لا أقدر على تحمل أي شيء” .

رحلت مارلين مونرو، تركتا وراءها الغموض في موتها وفي شخصيتها التي تعكس الإغراء فقط ولكن شهد لها العديد من المواقف حيث كانت السبب في صعود المغنية الأمريكية ” إلا فيتزجيرالد” على المنصة والغناء بإحدى القاعات بلوس أنجلس، فبعد رفض صاحب القاعدة مغنية الجاز “إلا” لسود لونها، تدخلت مارلين وقامت بحجز مكان بالقاعة بشرط أن تغني يومها “إلا فيتزجيرالد”.

إعداد: أمينة بن الصادق

رابط مختصر