فكرة تدخل قوات عربية خاصة باتت واردة لمحاربة تنظيم داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 2 يونيو 2015 - 8:30 مساءً
فكرة تدخل قوات عربية خاصة باتت واردة لمحاربة تنظيم داعش

من أهم المواضيع التي تطرقت إليها الصحف الفرنسية موضوع تنظيم داعش وكيفية محاربته على ضوء اجتماع باريس اليوم لهذا الغرض.

في صحيفة لوفيغارو، كتبت إيزابيل لاسير:التحالف الدولي ضد تنظيم داعش يعاني سوءا في الاستراتيجية.
تقول الكاتبة إنه بعد أيام قليلة من سقوط مدينتي تدمر السورية والرمادي العراقية، يجتمع التحالف الدولي ضد تنظيم داعش اليوم في باريس للتباحث بشأن إستراتيجيته في الشرق الأوسط. فالانتصارات المتتالية التي حققها تنظيم داعش في الميدان أظهرت قصورا في العمليات العسكرية التي يقودها التحالف منذ الصيف الماضي ضد هذا التنظيم في كل من سوريا والعراق. وتضيف الكاتبة أن الغارات الجوية للتحالف لم تحقق النتيجة المتوخاة ولم تؤثر على عتاد تنظيم داعش.

تمضي الكاتبة بالقول إنه في باريس، وضمن اجتماع التحالف، نتوقع أن تغذي وقائع كثيرة خيار استئناف مساعي الحل السياسي. ففي سوريا يظهر بشكل جلي تراجع سيطرة الرئيس الأسد، الأحداث تتسارع.. وهذه اللحظة المناسبة للتحالف كي يوحد قوى المعارضة في الميدان.

وتختتم الكاتبة بالقول إن باريس تتطلع إلى أن يخرج هذا الاجتماع بفرص للحصول على تعبئة وتأييد دوليين قويين. لكن جمهوريو الولايات المتحدة يشككون في أن التحالف الدولي الذي يقوده البيت الأبيض مستعد لتغيير إستراتيجيته تجاه تنظيم داعش بحسب الكاتبة.

في نفس السياق تساءلت صحيفة ليبراسيون: لماذا لا توقف غارات التحالف الدولي تقدم تنظيم داعش؟
نقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي من إحدى الدول المشاركة ضمن قوات التحالف الدولي، ويحضر اجتماع باريس اليوم، قوله إن “الغارات الجوية لا تستطيع أبدا الانتصار في حرب” .وتوضح الصحيفة أن أربع آلاف غارة للتحالف على مواقع التنظيم تمكنت من إبطاء توغل الجهاديين، لكنها لم توقفهم! لقد تمكنوا من التأقلم السريع مع هذه الغارات. بلا شك ساندهم في ذلك الضباط السابقون في جيش صدام حسين الذين التحقوا بالتنظيم منذ تأسيسه وقبل عقد التحالف.

عادت الصحيفة للتساؤل من جديد عن الوسيلة الأفضل لإيقاف توسع تنظيم داعش، وفي محاولتها الإجابة تقول الصحيفة إن الحل الذي تدافع عنه دول عربية عديدة إضافة إلى الولايات المتحدة هو بتعبئة المكوّن السني واجتذاب العناصر السنية التي التحقت بالتنظيم.

من جهة أخرى، فكرة أن تتدخل دول عربية على الأرض باتت هي الأخرى واردة ليس عن طريق قوات مشاة، وإنما بقوات خاصة.. لحد اللحظة، بغداد تقول لا لهذه الفكرة، بينما حراس الثورة الإيرانية حاضرون في الميدان على جبهات عدة.

في موقع آخر، صحيفة لوموند عنونت مقالا لها بـ : رجب طيب أردوغان يحلم “بالسلطنة”.
بدون أن يكون مرشحا ، يقود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حملة نشطة لصالح حزبه العدالة والتنمية على ضوء الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في السابع من يونيو /حزيران الجاري، بحسب ما تقول صحيفة لموند . مضيفة أن الأخير هو الوحيد الذي يظهر على شاشات التلفزيون، فنراه مستقبلا عمد البلديات حينا في قصره الرئاسي، وحينا رافعا مصحفا مترجما بالكردية فوق المنصة في وجه الجماهير بباتمان إلى الجنوب الشرقي من تركيا.

معارضو أردوغان يحذرون من استغلال السلطة لكنه لا يهتم لذلك، خاصة بعد أن أعطته المحكمة العليا واللجنة الانتخابية الحق. رغم كل ما يقال، فأردوغان هو محور هذه الانتخابات. ففي حال فوز حزبه، سيفصّل الدستور على مقاسه وسيلبس بدلة الزعيم الفريد، لذلك فهو محتاج إلى فوز حزبه ليخط نهجه في مشاريع الجمهورية الرئاسية أو سلطنته كما يقول منتقدوه.

أردوغان وفق الصحيفة يبلل قميصه ليذكر الناخبين بأنه خلال ثلاثة عشر عاما من السلطة تمكن وفريقه من وضع البلاد على طريق النمو، حيث تمكنوا خلال هذه الأعوام من مضاعفة الناتج المحلي الخام ثلاثة أضعاف.

رابط مختصر